عبد الشافي حرامي؟ أكبر أكذوبة في التاريخ

اطلق المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك، إدعاءات كاذبة  في حق عبد العزيز عبد الشافي “لاعب الأهلي السابق والذى تولى تدريب الفريق الأحمر فى فترة من الفترات ” وشقيقه شوقي عبد الشافي، عن تورط الأخير بقضية سرقة، وقيام رئيس نادى الزمالك بإنقاذه منها.

لكن الواقع ليس كما صرح رئيس القلعة البيضاء، حيث كانت القضية التي تم احتجاز شوقى عبد الشافى فيها  في المملكة العربية السعودية، ليست لها أي علاقة بعملية سرقة.

والجدير بالذكر أنه في نوفمبر عام 2003، كانت هناك محاولة لاغتيال الأمير عبد الله ملك السعودية في ذلك الوقت، وكان شوقي عبد الشافي يعمل مديرا لشركة سياحة تنظم رحلات العمرة والحج إلى السعودية.

وعندما سافر شقيقالكابتن عبد العزيز عبد الشافى إلى السعودية مع فوج من المعتمرين، تم القبض عليه واعتقاله هو واثنين من معاونيه، وتم حبسه ولم يتم اطلاق سراحه أو حتى  تم تقديمه للمحاكمة.

كانت السلطات السعودية قد اتهمت عقيد في جهاز المخابرات الليبي محمد اسماعيل، بالأشتراك فى  مؤامرة اغتيال الأمير عبد الله، وأن  شوقى عبد الشافي هو من قام بنقله ضمن فوج المعتمرين إلى السعودية.

وتدخل رئيس المخابرات المصرية فى هذا الوقت وهو اللواء عمر سليمان من أجل حل الأزمة وإطلاق سراح شقيق زيزو  والمحبوسين معه، وبعد سلسلة من المفاوضات والضغط من الجانب المصري على نظيره السعودي تم اطلاق سراحه.

ولم يتدخل رئيس الزمالك من قريب او بعيد في حل أزمة شوقى عبد الشافي في السعودية كما أدعى.