سلبيات دورة ألعاب أولمبياد ريو دى جانيرو 2016 كارثية وتهدد حياة اللاعبين

نشرت صحيفة تدعى “نيزافيسيمايا غازيتا” مقالا خاصًا عن كوارث وسلبيات “دورة الألعاب الأولمبية” الصيفية التي سوف تقام اليوم الجمعة الموافق 5 اغسطس 2016 في البرازيل، حيث أشارت الصحيفة إلى أن كلاً من “الجريمة والإرهاب والفيروسات” تهدد نجاح البطولة وحياة اللاعبين معًا.. حيث جاء فى المقالة :

“تُفتتح يوم الجمعة 5 اغسطس/آب الجاري دورة الألعاب الأولمبياد ريو دي جانيرو. الصيفية ولكن البرازيل قبل ثلاثة أيام من انطلاقها لا تستطيع التباهي بأن كل شيء جاهز لانطلاق المنافسات الرياضية. فوفق آخر المعلومات، بلغ تلوث الأحواض المائية في المدينة درجة عالية، وارتفع عدد الجرائم. كما أن مسلحي “داعش” يستعدون للقيام بعمليات إرهابية في المدينة خلال أيام الدورة”.

كما أضافة الصحيفة فى مقالها “وتُرافق دورة الألعاب الأولمبية الحالية سلسلة فضائح، أهمها طبعا محاولة منع الفرق الرياضية الروسية من المشاركة فيها، حيث لم يعرف بصورة نهائية حتى حينه: هل سيشارك الرياضيون الروس في المنافسات أم لا؟”.

ومع متابعة نتائج الاختبارات المعملية والمخبرية لأحواض السباحة المائية على مدى 16 شهرا حول أرجاء المدينة وجد أن تلك الأحواض المائية والتى ستقام عليها البطولة  تحتوي على نسبة عالية من كلاً من الفيروسات وايضًا البكتيريا المرضية.

ومن الجدير بالذكر أنه قبل نصف سنة قد وصلت نسبة الفيروسات بهذه الأحواض المائية أعلى من 1.7 مليون مرة من الحد الأدنى والمسموح به طبقًا لمقاييس ومعايير الولايات المتحدة وأوروبا. وأنه بعد فحص وتحليل 90 في المئة من العينات المأخوذة بشكل عشوائى من المسابح التى ستقام بها الأولمبية، أكدت النتائج وجود فيروسات غدّية فيها، حيث أن أى لاعب رياضى ملتحق بالبطولة لو ساء حظه وابتلع مقدار  ثلاث ملاعق صغيرة من هذه المياه ، فإنه سوف تزيد نسبة إصابته بمرض في الجهاز الهضمي، كما يمكن إصابته بأحد أمراض الجهاز التنفسي كبيرة، وفي بعض الحالات قد يصل الأمر للأصابة بأحد أمراض القلب والتهاب في الدماغ.

وبما أن هذه المسألة لم تخفِ على أحد من المتسابقين، فقد سبق وترك السباحون التدريب فى تلك المياة وبدأوا تدريباتهم في المياه المفتوحة، كما أنهم بدأوا بتناول الأدوية التى وصفها لهم الأطباء من المضادات الحيوية، حيث صرح بعض الخبراء أن هذه المضادات الحيوية يمكنها أن تقضي على بعض أنواع البكتيريا فقط ولكنها لم تحميهم من خطر الأصابة بالفيروسات، حيث تتوقف مدى إصابة السباحين وخطورتها على مناعة الشخص نفسه ومدى استجابته للأمراض.

مياة ملوثة

وعلى الجانب الأخر هناك مشكلات لا تعد ولا تحصى في مقر الأقامة لللاعبين بشكل عام وليس خاصة بالسباحين فقط حيث أن تصميم مباني القرية الرياضية والمنشآت الخاصة بالرياضية لم تكتمل بعد، حيث أن بعض هذه المبانى خال من المرافق الصحية والبعض الأخرى لا يوجد به نوافذ للحماية من حرارة الطقس نهارًا والبعوض المسبب لمرض زيكا ليلاً، إضافة إلى أن بعض من تلك المنشآت الرياضية الساحلية قد سبق لها وأن تضررت نتيجة الإعصار الذي ضرب

المنطقة.

وما يعد فضيحة كبرى فى حق العاملين على هذه الأولمبياد خاصة والبرازيل عامة أنه أثناء عملية تنظيف الأحواض المائية قدسُرق كمبيوتر شخصى وبعض الملابس الرياضية المتعلقة بفريق أستراليا.

كما أصدر أوامر القائم بأعمال رئيس الدولة “ميشال تامر” مؤخرًا ، بنشر القوات في ولاية “ريو غراندي دي نورتي” بسبب ازدياد الجرائم فى واقعة لم ييبق بمثلها فى أى أولمبياد، حيث اختُطفت سيدة وبالبحث أكتشف أنها حماة مدير شركة “فورمولا-1” بيرني إكلستون بمدينة “سان باولو” بالبرازيل، وطلب الخاطفون دفع 36.5 مليون دولار مقابل الإفراج عنها،وتم تحريرها خلال أربع ساعات بمساعدة رجال الشرطة.

كما وردت أنباء للشرطة باحتمال قيام جماعة “داعش” المتطرفة بعمليات إرهابية خلال أيام دورة الألعاب الأولمبية؛ حيث نشرت “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” أنهم يعدُّون “قنبلة قذرة” بنظائر مشعة لتفجيرها في أولمبياد “ريو دي جانيرو”، وقد أرسلت الوكالة معدات وأجهزة إلى البرازيل يمكن أن تساعدهم، ومعها أجهزة شخصية لقياس مستوى الاشعاع للمشتركين.