تعرف على السبب الحقيقى وراء انسحاب لاعب التنس الكندى ميلوش راونيتش من أولمبياد ريو 2016

ورد بصحيفة “تليجراف” البريطانية، أن لاعب التنس الكندي “وصيف” بطل “ويمبلدون ميلوش راونيتش” قد انسحب من أولمبياد ريوم دي جانيرو لعام 2016، والتي كانت بداية أنطلاقها اليوم في البرازيل، بسبب انتشار وباء “زيكا” بالبرازيل.
حيث قد كان اللاعب الكندى “راونيتش” قد كتب تصريح عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” وجاء فيه أن:
” قرار الإنسحاب جاء بسبب المخاوف والمشاكل الصحية حول فيروس زيكا”
فقد سبق أن “المملكة المتحدة” قد نشرت مؤخرًا تحذير لمواطنيها بشأن المخاوف الصحية والمصاعب الأمنية التي يمكن أن تواجههم فى البرازيل في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، كما نشرت الولايات المتحدة بيان يعرض المناطق المحظورة بشكل نهائى من التواجد فيها، والأماكن المسموح لهم بالسير فيها حفاظا على سلامة مواطنيها الأمنية، وبعض التعليمات لمحاربة فيروس زيكا أثناء تواجدهم بالبطولة.

تكثيف الأمن حولها إلى مدينة مظلمة

قد أعتاد اللاعبون المشاركين على مسلسل الشغب وجراءم العنف التي يعتقد أنها لابد وأن تصاحب كل حدث رياضي ضخم لهم، حيثُ أن سجلات التاريخ الرياضي حافلة بالعديد من الوقائع والأحداث الجسيمة الشاهدة على تلك الجرائم والمخالفات.
واليوم يعيشون أولى حلقات المسلسل الخاص بعام 2016 ، حيث أنه مع بدء انطلاق أولمبياد “ريو دي جانيرو” اليوم الجمعة في البرزيل حسب ما أوردت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية أن إحدى الشوارع الهامة بالمدينة والتي تضم أغلب المنشآت الخاصة قد تحولت للظلام فور انطلاق الألمبياد بعد أن عجت بالأمن والشرطة بحسب

كما جاء فى الصحيفة البريطانية، أنه قد تعرض نائب قنصل روسيا لعملية اعتداء من قبل رجل مُسلح، حيث أنه يعمل محام برازيلي ويدعي “ماركوس سيزار فيريس براغا” حيثُ أن المعتدى قام بقطع .BMW X6 الطريق عليه أثناء سيره بسيارته وهو على متن دراجة نارية
وجاء تصريح ماركوس بعد أن نجا من هذا الأعتداء، “أنه تمكن من انتزاع البندقية من المهاجم، وأثناء اشتباكهما خرجت رصاصة من المسدس أودت بحياه المعتدي بحسب ما افادت شرطة ريو دي جانيرو”.
كما قد لفت نائب القنصل فى حديثه إلى أنه “كان مسافرا بصحبه زوجته وابنته الذين كان متواجدين معه أثناء الحادث”..
وقد نفى القنصل العام لوكالة تاس الأمريكية هذه الأخبار الشائعة قائلاِ فى حديث له :
“جميع الدبلوماسيين والعاملين في المؤسسات الروسية الخارجية التي تقع في ريو دي جانيرو آمنة وسليمة وليس لهم علاقة بالحادث المذكور”.
وأضاف القنصل العام “الرجل الذي كان متورطا في الحادث يمكن أن يكون قدم نفسه على أنه موظف القنصلية العامة..
ولكن الغريب فى هذا التصريح أنه بعد الحادث، عجت المدينة بأكملها بأعداد هائلة من أفراد الشرطة وجميعهم كانوا مدججين بالسلاح، كما شاركهم أفراد القوات المسلحة في ريو دي جانيرو لكشف ملابسات الحادث الذى نفاه القنصل.