احتفال جوجل بذكرى الـ 95 لميلاد الموسيقار وديع الصافى

احتفال جوجل بذكرى الـ 95 لميلاد الموسيقار “وديع الصافى”، نقدم لكم أحتفالات جوجل ، حيث أخر أخبار جوجل اليوم بعد تغيير شعاره واضافة صورة الفنان وديع الصافى، حيث يحتفل محرك البحث العالمى جوجل، اليوم الثلاثاء الموافق 1 _ 11 _ 2016 بالذكرى الـ95 لميلاد الفنان الموسيقار وديع الصافى، الذى أثرى الساحة النية بإبداعاته ونغماته التى توارثتها الأجيال، ونستعرض معكم اليوم نشأت الفنان الموسيقار وديع الصافى ، وحياة وديع الصافى الفنية ، ومميزات ألحان الموسيقار وديع الصافى ، ووفاة الموسيقار وديع الصافى .

نشأت الفنان الموسيقار وديع الصافى :

ولد الفنان الموسيقار وديع الصافى فى يوم 1 من شهر نوفمبر لعام 1921 ، بقرية  تسمى “نيحا الشوق”، ثم بعدها انتقل الفنان وديع الصافى إلى مدينة بيروت حيث قد بلغ سن العاشرة من عمره فى هذا الوقت، حيث عاش الفنان وديع الصافى طفولة قاسية ، عانا فيها ما بين الحرمان والفقر.

حياة وديع الصافى الفنية :

كانت بداية الموسيقار وديع الصافى الفنية فى عام 1938 وتحديدًا فى الإذاعة اللبنانية، وقد جمع فى هذا التوقيت مباراة فنية تقدم لها حوالى أربعين ملحنًا ومغنيا، وتمكن فيها الموسيقار وديع الصافى من الحصول على المركز الأول، ليتم من بعدها اطلاق لقب  “الصافى” على الفنان وديع الصافى كناية عن صفاء صوته ولحنه.

مميزات ألحان الموسيقار وديع الصافى :

تميز فن الموسيقار وديع الصافى بالبساطة ، حيث حرص الفنان على تجسيد صورة الوطن بين الحانه بشكل رائع وبسيط فى ذلك الوقت ، حيث تم ذلك من خلال توثيق علاقة أغانيه التى قام بغناءها بالأرض والبيئة وبوجه عام وشامل بكل ما يخص المحيط اللبنانى.

جدير بالذكر أن الموسيقار وديع الصافى قد وهب نفسه فى الفن وغمس روحه بين الألحا، حيث أعتكف على الحانه وأغانيه ليكتمل رصيد الموسيقار وديع  الصافى ما تعدى خمسة آلاف أغنية وأبيات شعرية، وقد جاءت أبرز تلك الأغنيات الشهيرة التى غناها الموسيقار وديع الصافى، “على رمش عيونها”، و”دار يا دار”، “عظيمة يا مصر”، “شاب الهوى وشبنا”، “الليل يا ليلى يعاتبنى”، و”يا عينى على الصبر”، و”يا ابنى بلادك”، و”لبنان يا قطعة سما”، “صرخة بطل”.

وفاة الموسيقار وديع الصافى :

توفى الفنان والموسيقار وديع الصافى بعد رحلة فنية أثرى فيها الأدب وسكن بها فى قلوب الملايين ، حيث وافته المنية فى يوم 11 من شهر أكتوبر عام 2013، حيث كان يرقد فى مستشفى بيلفيو فى المنصورية بجبل لبنان، وجاءت لحظات وفاته بعد صراع طويل مع المرض.