محاولة أمريكية لأغتيال زعيم كوريا الشمالية

في بيان لها صرحت وزارة أمن الدولة بكوريا الشمالية، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” حاولت أغتيال الزعيم، كيم جونغ أون، وذلك بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الحكومية .

وتضمن البيان، أن لاستخبارات الكورية الجنوبية و “سي آي إيه” تعاونوا لأفتعال “مؤامرة دنيئة” بأستخدام “مواد بيولوجية، كيمياوية” للقضاء على الزعيم الكورى كيم جونغ ، وذلك خلال الأحتفالات التى أقيمت بالعاصمة الكورية  بيونغ يانغ.

ولم تصرح وزارة أمن الدولة إلى كيفية إفشال محاولة الاغتيال أو متى تم تنفيذها ، و يأتي هذا الإعلان فى الوقت الذى تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية توتر حاد ،و ذلك بعد إصرار بيونغ يانغ على الأستمرار في برنامجها النووي والصاروخي والذى تعتبره واشنطن تحدى صريح لوجودها العسكرى فى المنطقة.

وأضاف البيان أن محاولة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي.آى.إيه” : “تنفيذ عملية الأغتيال بأستخدام المواد البيولوجية الكيمياوية والمواد السامة يعتبر أفضل الطرق والتى لا تستلزم الوصول الى الهدف المطلوب وتظهر أثار هذه المواد خلال  ستة أشهر الى 12 شهرا”.

وأضاف أيضاً أن وكالة الأستخبارات المركزية الأميركية والأستخبارات الكورية الجنوبية “قامتا بتجنيد أحد المواطنين من جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية ويدعى كيم ودفعوا له رشوة ” ليقوم بمحاولة الهجوم على زعيم البلادوأغتياله .

وتابع “سنلاحق وسندمر بدون رحمة حتى آخر إرهابيي االسي.آي.إيه الأميركية ودميتها الاستخبارات الكورية الجنوبية”، مشيرا إلى أن المخطط بمثابة “إعلان حرب”. بحسب البيان

وأردف أن  “الجريمة النكراء التي تم الكشف عنها وإفشالها مؤخرا في جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، هي نوع من الإرهاب ليس فقط ضد دولتنا بل ضد العدالة وضمير الإنسانية”.

يذكر أن الرئيس الأمركيى دونالد ترامب كان قد صرح فى وقت سابق أنه على إستعداد لمقابلة الزعيم كيم يونج أون فى الظروف المناسبة للقاء .