التخطي إلى المحتوى
اخر اخبار سوريا اليوم الخميس 22/10/2015 : رويترز: 80% من غارات روسيا لا تستهدف داعش وروسيا تستهدف مشفى ميدانيا في إدلب وتقتل 13

رويترز: 80% من غارات روسيا لا تستهدف داعش:

قالت وكالة “رويترز” أنها قد قامت بإجراء تحليل استناداً على بيانات قدمتها وزارة الدفاع الروسية، تفيد بأن نحو 80% من الغارات الجوية الروسية في سوريا نفذت في مناطق لا يسيطر عليها تنظيم “داعش”، وهذا ينافى ما تدعيه موسكو أن هدفها هزيمة تنظيم الدولة الارهابى.

حيث أن معظم الغارات أصابت مناطق تسيطر عليها فصائل أخرى من معارضي لنظام بشار الأسد ، من بينها “جبهة النصرة” ومقاتلون تدعمهم واشنطن وحلفاؤها.

ووفقاً للتحليل، فإن بيانات وزارة الدفاع الروسية للأهداف التي ضربها سلاح الجو الروسي أوضحت أن روسيا قامت بقصف 64 موقعا محددا منذ أن أمر بوتين بشن أول موجة من الغارات في سوريا قبل ثلاثة أسابيع.

وذكر التحليل أن 15 هدفاً  فقط من الأهداف المذكورة  تقع في مناطق يسيطر عليها التنظيم، وفقا لمسح لمواقع القوات المنافسة في سوريا، أعده “معهد دراسات الحرب”.

الروس يستعملون القنابل العنقودية في سوريا:

اتهم التحالف الدولي روسيا باستخدام القنابل العنقودية فى عملياتها ضد أهداف في سوريا.

ووصف الكولونيل الأميركي ستيف وورن، المتحدث باسم التحالف، التصرفات الروسية بـ”الرعناء”، وأضاف الكولونيل في مؤتمر صحافي من العاصمة العراقية بغداد مع صحافيي البنتاغون، إن روسيا هدفها الأساسى هو دعم النظام، وليس محاربة “داعش” كما تزعم، وأضاف أنه نتيجة للقصف الروسى، قام 35 ألف شخص سورى بالنزوح من منازلهم.

روسيا تستهدف مشفى ميدانيا في إدلب وتقتل 13:

أكد المرصد السورى لحقوق الانسان، أن سلاح الجو الروسى، قام أمس الأربعاء، بقصف استهدف مشفى ميدانياً في محافظة إدلب شمال غربى سوريا.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن 13 شخصا  استشهدوا، جراء غارات لسلاح الجو الروسى، استهدفت مشفى ميدانيا في بلدة سرمين في إدلب،  من بينهم معالجا فيزيائيا وحارسا وعنصرا من الدفاع المدني.

وأكد مصدر أن المشفى “تضرر بشدة” جراء ضربات جوية استهدفته، من دون أن يحدد إذا كانت من طائرات روسية.

الرئيس الفرنسي: رئيس النظام السوري “المشكلة” ولذا “لا يمكن أن يكون الحل”:

أكد الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في مؤتمر صحفي مع نظيره المالي، أمس الأربعاء، أن فرنسا ترفض أي عمل  من شأنه أن يعزز موقع بشار الأسد، وذلك بعد زيارة الأسد المفاجئة إلى موسكو حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأضاف هولاند،  أنه ينبغي الامتناع عن أي عمل يعزز موقع بشار الأسد، حيث أنه يمثل المشكلة، وبالتالى لا يمكن أن يكون الحل.

وأضاف الرئيس الفرنسى، أن التدخل الروسي  فى سوريا ليس له معنى، إلا إذا كان لمكافحة تنظيم الدولة الارهابى، ويتيح عملية انتقال سياسية، أما إذا كان التدخل الروسى يهدف إلى الإبقاء على نظام الأسد فإنه لن يكون من الممكن تسوية القضية السورية.

التعليقات