اخر اخبار اليمن الثلاثاء 10/11/2015 .. تعرف على اسباب تأخر ضخ البنزين للمحطات

شركة النفط تعتذر للمواطنين و توضح أسباب تأخر ضخ البنزين

قال السيد أنور العامري الناطق الرسمي باسم الشركة اليمنية للنفط أنه يعتذر عن عدم وصول النفط حسب المواعيد المعلنة سابقاً في صنعاء و ا*لمحافظات الأخرى .

و أوضح العامري قائلاً أن الشركة تعمل بكل جهد لايصال البنزين و النفط إلى المحطات في المواعيد المجددة و لكن تم التأخر اليوم بسبب بعض المشاكل التي واجهت الشركة في تفريغ بعض الشحنات خاصةً التي وصلت للميناء الجديد و عليها ما يزيد عن ستين ألف طن 60000 و أن الشركة تعمل جاهدة لحل المشاكل .

وأوضح العامري بالقول ” لقد واجهت الشركة العديد من الصعوبات في هذه الشحنة بالتحديد  وتعمل الشركة جاهدة للتخلص من هذه الصعوبات , السفينة الصغرى التي يتم استخدامها كسفينة وسيطة لنقل البنزين من السفينة موسكي الى المنشأة ، تعمل ببطء شديد جداً وغير متوقع تماماً ، مما تسبب في كل هذه التأخير ، غير الأعطال الفنية التي صادفتها إضافة الى امتناع المالك من التفريغ من وقت لاخر ، وذلك برغم تسلمه 50% من قيمة الشحنة ، إلا أن الشركة تعمل على حل جميع هذه المشاكل بشكل متواصل وذلك اضافة لرغبة الشركة اولاً في تحميل كميات كبيرة في المنشأة ، قبل البدء في ترحيل البنزين الى الفروع آآ وذلك لضمان استمرار تدفق المواد بشكل يومي ومتواصل الى المحطات وبدون توقف وبط الاستقبال والتفريغ لهذه السفينة الصغيرة ، يتسبب في مضاعفة أيام الانتظار ” .

قوات كبيرة تستعد للانطلاق لتحرير المحافظات

أكدت مصادر يمنية محلية انطلاق مساعدات و تعزيزات عسكرية بصورة ضخمة و ذلك من مقر المنطقة العسكرية الرابعة في عدن متجهة نحو قاعدة العند ظهر يوم الاثنين و ذلك استعداداً لتحرير محافظة تعز من قبضة ميليشيا عبد الملك الحوثي و قوات صالح المتمردة .

ونقلت مصادر اعلامية متطابقة ان 200 جندي من القوات السودانية يرافقهم أكثر من 50 طقم عسكري وعشرات المدرعات العسكرية التابعة للتحالف العربي وأكثر من 400 جندي يمني في المنطقة العسكرية الرابعة وصلوا إلى قاعدة العند.
واوضحت المصادر ان قوات التحالف العربي قررت رسمياً وبشكل نهائي تحرير محافظة تعز من ميليشيا الحوثي وصالح، مؤكدا انطلاقها خلال اليومين القادمين.

مروان الغفوري يشن هجوماً على الرئيس هادي

قام الكاتب الاصلاحي مروان الغفوري بشن هجوم حاد على الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي و ذلك في مقاله و إليكم نص المقال ”

الجيش الوطني في عدن ولحج وأبين لا يخوض أي معارك الجيش الوطني المتشكل ، والواسع، في مأرب والجوف لا يخوض أي معارك الجيش الوطني في الوديعة والعبر وحضرموت لا يخوض أي معارك عشرات آلاف الجنود ومئات العربات، وأسلحة ثقيلة، ولا معارك. هناك فقط زعيق عن الرواتب.

 

بينما يتقدم الحوثيون بأجرة نصف نفر سلته ويقتحمون دمت ويكسرون مقاومة جبن على بعد أقل من.خمسة كيلو مترات من كتائب الجيش الوطني ويتوسعون بعد بيحان في شبوة، على مقربة من الجيوش الوطنية. ذهب الحوثي في عملية حشد كبيرة هي الثالثة من نوعها تحت لافتة وثيقة الشرف القبلي. حتى أساتذة جامعة صنعاء وقعوا على الوثيقة وكان سقوط دمت هو أولى تباشير عملية التجنيد الإجباري ووثيقة الشرف.

 

وجدت دمت نفسها وحيدة تواجه الجمهورية العربية من ناحية الشمال وجمهورية اليمن الديموقراطية الشعبية من جهة الجنوب. أفضل ما قدمه قادة الجيش الوطني جنوباً للمقاومة الشعبية في دمت “تسهيل إجراءات نقل الجرحى” كما ورد على لسان قاداته. أما قبائل الشمال فأرسلت أولادها لقتل الناس، تماشياً مع قيم الشرف القبلي.

الشرف القبلي الذي دعت إليه صنعاء لم يكن سوى استدعاء جديد لمزيد من حملة السلاح ودفعهم إلى البيضاء ودمت وتعز. ذلك هو العدوان الذي يواجهونه.. هذا البلد انفتح مثل شبكة مجاري: قتلة ولصوص وحمقى.

يمثل الرئيس هادي أكبر بقعة خ**ء في البلد ويعمل على إنتاج اللصوص بسرعة أكثر كفاءة من معامل الكوكاكولا اختار قائداً للجيش شبيهاً ببالونات مساء الجمعة يطير في الهواء ويضحك الناس. ثم ينزل إلى الأرض مبتسماً ويلم الأجرة ويروح ينام. الجيش في الوديعة والعبر بلا رواتب. حسناً، ولكنه لا يفعل شيئاً. الجيش في مأرب بلا رواتب.

حسناً شكراً لتسلقكم تبة المصريين. كانت عملية مثيرة. المقاومة الشعبية على تخوم الجوف هي حشود قبلية كبيرة. المعلومات من هناك تتحدث عن زعيق كبير. قبل الرصاصة الأولى كان القادة القبليون قد أعطبوا صحراء تلك البلاد البعيدة بالحديث عن الرواتب.

يعمل الوجدان الوطني المزود الأكبر للمقاومات الوطنية. وفي الجوف، البنادق لا تعمل سوى بالرواتب وهناك سكينة تامة في صنعاء، ذمار، الحديدة، المحويت، عمران، صعدة، حجة، العاصمة، إب.. لا يعنيها ما يجري في اليمن. تتابع أسعار اسطوانات الغاز ولا ترى المذابح فيتعز. مذابح الإله الخول في صعدة وهو يذبح الأطفال ويسحق العمران ويفخخ الذاكرة الوطنية بكل عناصر اللااستقرار لمئات السنين.

 

مخزن بشري مخيف، لا علاقة لأهله بمسألة انهيار الدولة وتفكك المجتمع. في أحسن الأحوال يخرج من كل مديرية مفسبك يقول للحوثيين “عيب يا جماعة، العماد قد هو في الدور الثامن” وألف مقاتل ينضمون للحوثي. يحصل مشروع الدولة من كل مديرية في الشمال على مفسبك وطني

وتحصل العصابات على ألف مقاتل. التفكك العظيم في صورته الشاملة. كم قذيفة سقطت على تعز حتى الآن منذ مطلع الحرب؟ مؤكد إن تعز استقبلت أكثر من أربعين ألف قذيفة، وهي أكثر المدن اكتظاظاً بالسكان. كم مظاهرة خرجت في الحديدة أو صنعاء أو حجة وهي ترى جثث أطفال تعز؟

قتلى تعز تعزيون وعندما تقتل المقاومة من المهاجمين عشرة أشخاص تجدهم من عشر محافظات.. حرب قذرة، حرب على السلام الاجتماعي وقيم التعايش، على مشروع الدولة. وهي حرب أفقية داخل المجتمع ، يخوضها ضد نفسه وفي هذه الساعات الحرجة في التاريخ الوطني يختبئ الرئيس هادي، الرجل الذي خلقه الإله كاحتياطي غباء للجزيرة وشبه القارة الهندية،

يختبئ في بلد أجنبي. بلد يموت فيه رجاله الطيبون، ويستنكف قادته عن أي بطولات هربت الحكومة من عدن بعد أن سمعت دوي انفجار واحد ومن السعودية حيت الشعب الصابر الذي تصيبه مئات الانفجارات في اليوم يبدو هادي وبحاح وفريقا الرجلين وكأنهم يعيشون في شرود هستيري، نزعت عنهم كل عروق الاستشعار وسيطرت عليهم سحابة سوداء من التناحة الأسطورية تخيلوا هذا المشهد: هادي يزور الضالع، ويهبط بهيليوكابتر في وادي الضباب المقدشي يصل إلى ذباب، ثم يظهر على عربة بالقرب من بيحان وزير الزفت الوطني يهبط بمروحية في سقطرى،وكتيبة من جيوش العبر تنتشر في شبوة لمساعدة أهلها بسبب الإعصار وزير الداخلية يتحرك في عدن، ويشكل أجهزة متخصصة داخل الوزارات

لا يفعلون ذلك لأنهم شوية خ**ات عندما تتأمل ملامح وزير الداخلية تتأكد أن الإنسان لم يكن في قديم الزمان قرداً وإنما تنكة. في أسوأ ساعات الزمن الوطني وجدنا الأوساخ في المقدمة الحوثي رجل قذر وحقير أما صالح فأقسى ما يمكن أن يناله شعب من لعنة كونية لكن رجالنا الكبار، الساسة والمسؤولون، هم البقعة الأكثر عفناً على الإطلاق

 

وأفقياً، لدينا جزء كبير من الشعب فقد الذاكرة كلياً وانتعش الحمقى في كل مكان، انتعشوا كذباب الشواطئ إلى قيادة التحالف اصرفوا لجيشنا الوطني العظيم رواتبه بانتظام. م. غ.

نريد التنبيه أن هذه الألفاظ هي التي وردت في المقال و ذلك نقلاً عن موقع اليمن السعيد