اخر اخبار سوريا الثلاثاء 10/11/2015 .. مقاتلوا المعارضة استولوا على صواريخ “ستنغر ” من النظامي

مقاتلوا المعارضة اتسولوا على ستنغر من النظامي 

قالت قناة روسيا اليوم في موقعها الالكتروني نقلاً عن أحد الضباط السوريين أن قوات من المعارضة السورية نجحت في الاستيلاء على صواريخ ستينغر من مستودعات أسلحة و ذخيرة تابعة لقوات الجيش النظامي و ذلك بعد تمكنهم من الاستيلاء عليها .

و نقلت القناة عن الضابط السوري المسؤل في قاعدة حماه الجوية و ذلك دون أن تدلي عن اسمه أن لدى المسلحين صواريخ ستينغر وغيرها مماثلة من أنواع أخرى، بما فيها صينية الصنع، استولوا عليها من الجيش النظامي مشيرا الى ان “استخدام هذه الصواريخ من قبل المسلحين أفقد الجيش عددا كبيرا من الطائرات”.

واشار الضابط الى “إسقاط طائرة “ميغ-21″ في 4 تشرين الثاني في محافظة حماة”, مبينا ان “الطائرة التي انخفضت إلى ارتفاع خطير أصيبت بقذيفة مطلقة من منظومة للدفاع الجوي التابعة للمسلحين، وجرح طيارها الذي خشى من الهبوط بالمظلة من الطائرة بسبب جروحه، لا سيما أن التحليق جرى فوق أراض يسيطر عليها المسلحون, وتمكنت الطائرة من بلوغ المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية، لكنها سقطت وتم العثور على حطامها وجثة طيارها”.

 

هذا و دارت مؤخراً معارك بمحيط بعض المطارات العسكرية و نجحت قوات المعارضة السورية في السيطرة عليها و حاصرت بعض المطارات بينما ظلت هناك بعض المطارات أيضاً في قبضة قوات الجيش النظامي السوري .

الجيش الفرنسي يقصف مركز نفط لتنظيم داعش

قال السيد جون ايف لودريان وزير الدفاع الفرنسي أن قوات الجيش الفرنسي تمكنت من قصف مركز للنفط التابع لتنظيم داعش الارهابي و ذلك بالقرب من منطقة دير الزور في شرق سوريا .

جاء ذلك في تصريح لوزير الدفاع يوم الاثنين و ذلك على هامش مشاركته في المنتدى الدولي بداكار حول السلام والأمن في أفريقيا.
وقال لودريان “لقد قمنا مساء بقصف نقطة تسليم نفط في محيط دير الزُّور على الحدود بين العراق و سوريا”.

مقعد سوريا شاغراً يؤكد الخلاف حول الأزمة السورية

بعد رصد عدسات كاميرا المصورين و الصحفيين لمقعد الجمهورية العربية السورية في اجتماع وزراء الخارجية العرب بعد رصده و هو شاغراً من أية مسئول ممثل لسوريا ظهرت العديد من التساؤلات حول من الذي سيمثل جمهورية سوريا في جامعة الدول العربية و دول جنوب أمريكا و التي سيتم عقدها الثلاثاء .

و بهذا يواصل مقعد الجمهورية العربية السورية خلوّه من ممثليه في الاجتماعات العربية والقمم المنعقدة منذ اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011 وارتكاب نظام بشار الأسد مجازر و جرائم ضد شعبه و مواطنيه المدنيين .

هذا و يعتبر تمثيل سوريا في المؤتمرات الدولية و القمم المنعقدة و سواء العربية أو الدولية يعتبر أحد أبرز الملفات السياسية و هو ما بين خلاف بين الدول على مساندة الشعب السوري في أزمته و ذلك بعد أن ظهر الجانب السعودي مسانداً و واقفاً جانب الشعب السوري في فرض رأيه و تحديد مصير بلاده و هو ما بدا واضحاً في كلمة الملك سلمان في كلمته في دولة الكويت العام الماضي .

ومنذ قرار تجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية في نوفمبر 2011، بدأ منع تمثيل سوريا في المحافل الدولية، وظهر ذلك في القمة العربية عام 2012 في بغداد؛ إذ غاب جميع أطراف النزاع في سوريا رغم وجود مقعد للوفد السوري ورفع العلم إلى جوار أعلام الدول الأخرى.

 

السفير الجزائري في دمشق :نؤيد الحل السياسي في سوريا

أكد السيد صالح بوشة سفير دولة الجزائر في دمشق أن موقف الجزائر ثابت و واضح من البداية و هو مساندة الشعب السوري في تحديد مصيره و مصير بلاده و لا أحد يملك الحق في ذلك سوى الشعب السوري .

و قال بوشة لوكالة الأنباء العربية أن ما تتعرض له سوريا ما هو إلا للاضعاف سوريا و محاولات لثنيها عن رأيها و تحديد مصيرها و إبعادها عن دورها في المنطقة .

وأشار السفير الجزائري في دمشق، إلى أن بلاده رفضت كل القرارات الصادرة عن الجامعة العربية المتعلقة بتعليق عضوية سورية فيها وكل القرارات الدولية المسيسة التي حاولت النيل من سورية وسيادتها والتدخل في شئونها الداخلية.

وأكد بوشه، أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وأن الجزائر لن تتوقف عن أي جهد دبلوماسي يسهم في هذا الحل، لا سيما أنها تعرضت في تسعينيات القرن الماضي إلى أزمة حاول من خلالها أعداؤها زعزعة استقرارها عبر أعمال إرهابية دامت لعدة سنوات.

ذلك و حذر بوشة من خطر الارهاب على المنطقة كلها الأمر الذي يستدعي لم الشمل و القوى لمواجهة ذلك بكل القوة و تجفيف منابعه تماماً و القضاء عليها فالجهود الحالية ليست كافية والمطلوب المزيد من التعاون بين كل الدول في جميع المجالات التقنية واللوجستية ومراجعة الكثير من السياسات والإجراءات لمجابهة الإرهاب بشكل عام” مبينا أن بلاده حريصة على التعاون والتنسيق مع سوريا في هذا المجال.

و أشار بوشة إلى أن عدد السوريين اللاجئين إلى الجزائر وصل عددهم لما يزيد عن الخمسين ألف نسمة و لكن مع ذلك فلهم الحق في الرعاية و كامل الحقوق المدنية و الاحترام .

وشهد عام 2015 عدة اجتماعات لبحث تعزيز التعاون بين سورية والجزائر في مجالات الاقتصاد والتجارة الخارجية والنفط والثروة المعدنية والتعليم العالي وبناء القدرات وتبادل الطلاب والخبرات العلمية.