اخر اخبار سوريا الأربعاء 11/11/2015 .. الأردن يستقبل 68 لاجئ سوري خلال اليومين الماضيين

الخارجية الروسية : هدفنا تسوية الأزمة 

قالت وزيرة الخارجية الروسية على لسان ماريا زاخاروفا المتحدثة الرسمية باسم الوزارة يوم الثلاثاء أن روسيا حددت أهدافها في سوريا و هما هدفين اثنين تسعى لتحقيقهما .

و في تصريح زاخاروفا بثته وكالة سبوتنك الروسية أن موسكو ترى ما يجب تحقيقه في سوريا هما الأول تجحيم الخطر الارهاب الذي يهدد الأمن القومي لروسيا و سوريا .

أما الثاني فهو إطلاق عملية التسوية السياسية في سوريا و و ذلك عن طريق الحوار السياسي بين المعارضة السورية و الحكومة و ذلك بمشاركة كافة الأطراف الخارجية التي تؤثر على الوضع سواء بصورة أو بأخرى .

وردا على سؤال بشأن مطلب “رحيل الأسد”، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية: “لم نقل أبدا إن الأسد يجب أن يرحل أو يبقى، وإنما قلنا إنه إذا أجريت عملية جديدة لتغيير السلطة بالقوة في بلد يقع في الشرق الأوسط، فلن يعرض ذلك سوريا فقط إلى الهلاك، بل يكون أخطر حلقة في سلسلة الأحداث المدمرة، وثقبا أسودا جديدا قد يفجر المنطقة بكاملها”.

الأردن يستقبل 68 لاجئ سوري خلال اليومين الماضيين

في بيان صادر يوم الثلاثاء عن القيادة العامة لقوات الجيش الأردنية فإن الجيش الأردني قد استقبل 68 لاجئ سوري من مختلف الفئات العمرية و من الجنسين و ذلك خلال اليومين الماضيين .

و حسب ما جاء في البيان فإن قوات حرس الحدود الأردنية ثامت بنقل اللاجئين السوريين إلى المخيمات و الملاجئ المعدة لاستقبالهم، كما قدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى منهم.

هذا  كانت المفوضة السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين كانت قد أعلنت أن عدد اللاجئين السوريين بلغ عددهم ما يزيد عن الأربعة ملايين سوري و بالتحديد أربعة ملايين و 86 ألف و 760 لاجئ أما عن اللاجئين في الأردن فبلغ عددهم 630 ألف لاجئ سوري ، هذا و يعتبر أن الأردن هي أكثر الدول المجاورة لسوريا إيواءً للسوريين منذ بداية الأزمة السورية وذلك بسبب طول الحدود بين البلدين و التي يبلغ طولها 378 كيلو متراً  والتي تشهد حالة استنفار عسكريا وأمنيا من جانب السلطات الأردنية عقب تدهور الأوضاع في سوريا يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التي يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.
كان وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني عماد الفاخوري قد قدر أمس الاثنين التكاليف المباشرة وغير المباشرة التي تتحملها المملكة جراء استضافتها للاجئين السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية في منتصف 2011 وحتى الآن بنحو 6ر6 مليار دولار.
وأشار إلى أن تكاليف خطة الاستجابة للجوء السوري للعام الجاري والتي تقدر بنحو 9ر2 مليار دولار لم يمول منها سوى 36%، أما تكاليف خطة الاستجابة للأعوام (2016 – 2018) تبلغ حوالي 8 مليارات دولار منها 5ر2 مليار احتياجات إنسانية ومبلغ مماثل لاحتياجات المجتمعات الضيقة و3 مليارات لاحتياجات الحكومة وخزينة الدولة.

مؤتمر جديد لسوريا في فيينا السبت المقبل

قال السيد فرانك فالتر شتاينماير وزير الخارجية الألماني أنه من المقرر عقد مؤتمر دولي جديد و ذلك بشأن الأزمة السورية و الوضع المتأزم التي تمر به البلاد و ذلك على مستوى وزراء الخارجية بمشاركة أكثر من خمسة عشر 15 دولة و ذلك في العاصمة النمساوية فيينا يوم السبت المقبل .

واستدرك شتاينماير في مؤتمر للخارجية الألمانية ومؤسسة “كوربر” قائلاً: “لا يوجد أي سبب على الإطلاق يدعو للتفاؤل أو النشوة”.

 

وتم عقد المؤتمر الدولي الأول بشأن سوريا في فيينا في الثلاثين من أكتوبر الماضي، والذي شاركت فيه لأول مرة الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا وقوى إقليمية مثل تركيا والسعودية وإيران، ولم يشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن النظام السوري أو المعارضة السورية.