اخر اخبار سوريا اليوم 24-11-2015 :  شارل ديغول تشارك في أولى مهامها ضد داعش و النظام السوري يواصل قصفه لجبل التركمان

النظام السوري يواصل هجماته على جبل التركمان بريف اللاذقية

واصلت قوات النظام السوري هجماتها على قرى منطقة جبل التركمان “بايربوجاق”، ذات الغالبية التركمانية، في محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا، بغطاء جوي وبحري من القوات الروسية المشاركة في الحرب على سوريا ودعم بري من قِبل القوات الإيرانية وميليشيا حزب الله اللبناني.

هذا و تشير كل التحليلات أن روسيا تهدف من خلال هذه الضربات إلى تقوية موقف بشار الاسد في طاولة المفاوضات مع الأطراف الممثلة للمعارضة السورية .

وتستهدف روسيا، منطقة بايربوجاق عن طريق مقتلاتها و بواريجها الحربية و التي تتمركز في البحر المتوسط منذ أول أيام مشاركة روسيا في الحرب على سوريا من يوم 30 سبتمبر الماضي بزعم أنها تكافح في مواجهة الارهاب .

واستهدفت قوات النظام السوري في بداية حملتها البرية المستمرة منذ نحو أسبوعين على المنطقة، قرية “غمام” الواقعة على خط التماس مع المعارضة السورية المسلحة، وتواصل منذ 5 أيام قصفها على منطقة نبع المر (آجي صو) وفرنلق وجبل الأحمر (قزل داغ) في منطقة بايربوجاق، بغطاء جوي روسي.

 

هذا و تتلقى قوات النظام السوري دعماً كبيراً من القوات الايرانية و ميليشيا حزب الله اللبناني و اللذان شاركا مع جبهة النظام السوري ضد المقاومة منذ بداية مشاركتهما في الحرب أي منذ نحو العامين تقريباً .

ووفقًا لآخر التطورات الميدانية، فإن قرية غمام، وقمة 45، وقرية زويك، ومحور نبع المر “أجي صو”، وأجزاء من الجبل الأحمر “قزل داغ”، باتت تحت سيطرة قوات النظام السوري الآن .

وأفاد رئيس المجلس التركماني السوري “عبد الرحمن مصطفى”، للأناضول، أنّ دوافع مختلفة تقف وراء تكثيف روسيا غاراتها الجوية على جبل التركمان، وأنّ الهدف الرئيسي منها، هو الاستيلاء على مساحات أكبر من الأراضي، من أجل منح الأسد مزيدًا من القوة خلال المفاوضات مع المعارضة.

وأشار مصطفى أن “جبل التركمان منطقة عازلة تقع بين مدينة أنطاكيا جنوبي تركيا ومدينة اللاذقية في الساحل السوري التي تعد قلعة نظام الأسد، وسيشكل سقوطه خطرًا كبيرًا على تركيا”، مبيّناً أن الأسد “يسعى لضم منطقة استراتيجية كجبل التركمان، إلى حدود دولته النصيرية”، حسب قوله.

وأردف قائلًا: “سيساهم سقوط جبل التركمان، بفتح ممر للأكراد على البحر المتوسط. وتوفير الحماية للوجود التركماني في منطقة بايربوجاق، ويمنع تشكيل منطقة كردية”.

هذا و يسعى النظام السوري لتكثيف هجماته للاستيلاء و فرض السيطرة على منطقة أجي صو ” نبع المر ” و التي سوف تشكل مثلثاً استراتيجياً هاماً في حال اتصالها مع الجبل الاحمر و قمة 45 .

 

بوتين: الضربات الروسية في سوريا ستستمر لحين معاقبة مفجري الطائرة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الضربات الروسية على الأراضي السورية سوف تستمر ما لم يتم الانتقام من مفجري الطائرة المنكوبة بشرم الشيخ .

يذكر أن طائرة روسية قد سقطت في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية الشهر الماضي نتج عنها وفاة ما يتجاوز المائتي و العشرين 220 قتيل من المدنيين الروسيين .

 شارل ديغول تشارك في أولى مهامها ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق

انطلقت مقاتلات فرنسية من حاملة الطائرات شارل ديغول للقيام بأول مهامها في شن ضربات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق.

هذا و تأتي هذه الضربات بعد أن أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن بلاده سوف تكثف ضرباتها ضد تنظيم الدولة الاسلامية ” داعش ” .

وكان هولاند قد أعلن في أعقاب مباحثاته مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، في باريس أن حاملة الطائرات شارل ديغول ستنضم إلى العملية العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كاميرون “أدعم بشدة الإجراء الحاسم الذي اتخذه هولاند لضرب تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا. إنها قناعتي الراسخة بأن علينا القيام بذلك”.

وأضاف كاميرون أنه سيمنح فرنسا حق استخدام القاعدة الجوية البريطانية في قبرص لشن ضربات ضد تنظيم الدولة، إضافة إلى توفير خدمات إعادة التزود بالوقود.

وقال هولاند “سنكثف الضربات ونختار الأهداف التي تلحق الأضرار الأكثر إيلاما بهذا الجيش من الإرهابيين”.

هذا و أعلن كل من فرانسوا هولاند و ديفيد كاميرون على تعزيز العلاقات بين البلدين في محاربة الارهاب الدولي و من ضمن ذلك تبادل المعلومات الدولية حول سجلات المسافرين و بياناتهم .

بوتين وخامنئي يتفقان على رفض “الإملاءات الخارجية” بشان سوريا

بعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإيران و مقابلته مع المرشد الايراني خامنئي اتفقا الرئيسين على استحالة حل الازمة السورية عن طريق الاملائات الخارجية .

ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف قوله، تعليقا على المحادثات التي جرت بعد وصول بوتين إلى طهران للمشاركة في قمة البلدان المصدرة للغاز، إن “النقاش ركز بدرجة كبيرة على الأزمات في المنطقة، وتناول الحديث الأوضاع في سوريا خاصة، وجرى تبادل مفصل للآراء، وشدد الطرفان على تطابق مواقف موسكو وطهران باعتبار أن إملاء خيارات التسوية السياسية من الخارج أمر مرفوض، ولا يوجد بديل لتطبيق أساليب التسوية السياسية من قبل الشعب السوري نفسه”.

ونقل المسؤول الروسي عن المرشد الإيراني قوله إنه يعول على أن يأتي اللقاء القادم بين بوتين ونظيره الإيراني حسن روحاني بدفعة جديدة بالنسبة للعلاقات الثنائية وتنويعها.