اخر اخبار اليمن اليوم 23/1/2016 : نشرة أخبار اليمن اليوم – تغطية لاخر اخبار اليمن و اشتباكات الحوثيين و المقاومة #اليمن #تعز #صنعاء

روسيا تصدم “صالح” و توجه له هذه النصيحة الغير المتوقعة

بعد أن واصل تهديداته الدائمة ضد قوات التحالف العربي ، انسحب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح من مواصلة التهديدات التي شنها بشأن مواصلة الحرب ضد قوات التحالف العربي و السعودية و سمح الحوثيون لفريق دولي بدخول تعز، في خطوتين من شأنهما إحياء آمال السلام في اليمن .

جاء هذا القرار بعد فشل المبعوث الدولي  إسماعيل ولد الشيخ في إقناع الحوثيين بتحرير و إطلاق سراح المعتقلين و فتح معبر لدخول الامدادات اللازمة لمدينة تعز المحاصرة من قِبل ميليشيا الحوثيين لكن اللغة التصالحية التي استخدمها صالح جاءت مخالفة للغة التهديد والوعيد التي سبقت وصول ولد الشيخ إلى صنعاء.

هذا و بالنسبة لتصريحات المخلوع فقد أفاد في تصريحاته فقد أكد على مرجعية المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وضرورة استكمال المرحلة الانتقالية و هو ما يتوافق مع مطالب الحكومة و لكن بالطبع مع الاعتراض على الشأن الخاص بنزع الأسلحة و الجماعات المسلحة من المدن و تسليمها كاملة للشرعية اليمنية المتمثلة في حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي .

حرائق منشآت “رأس عيسى” النفطية جراء قصف جوي من قِبل قوات التحالف العربي

شنت قوات التحالف العربي غارات جوية عنيفة على مناطق تابعة للحوثيين كما استهدفت منشآت نفطية و خاصةً في رأس عيسى و التي خلفت بعدها آثار دمار و حريق على نطاق واسع كما تركت ورائها عشرة قتلى و ستة عشر مصاب و ذلك حسب ما أعلنت وكالة خبر .

غارات عنيفة على هذه المديرية بمأرب..

قامت قوات التحالف العربي الجوية أربعة غارات مكثفة على مديرية صراوح بمحافظة مأرب و التي تركت ورائها قتلى و مصابين في صفوف ميليشيا الحوثيين المتمركزة في هذه المديرية و كذلك تدمير عدد من المعدات العسكرية .

إيران تفاجئ جماعة الحوثي وتتخلى عنها مقابل هذا الشرط

بعد توتر العلاقات بين طهران و الرياض بسبب الأحداث الأخيرة هذا و بعد استثمار إيران في جماعة الحوثي و بعد أن جنت من ورائها مكاسب كثيرة فإن القلق لا زال قائماً بشأن استخدام إيران للحوثيين في مواجهة الرياض .

هذا و يرى العديد من المحللين أن المملكة العربية السعودية ترى أن الانتصار على ميليشيا الحوثي ضروري و هام جداً لإزاحة الخطر عنها و من جانب إيران فإن بإمكانهم استخدام ورقة اليمن والتخلي عن الحوثيين مقابل أن تقدم السعودية التنازل في “سوريا” و “العراق” حيث خسروا الكثير من المقاتلين.