مدير مكتب “إف بي آي” الأمريكية يضع في مرمى الشكوك بسبب “بريد كلينتون” قبل ترشيحات لإنتخابات الرئاسة

نستعرض معكم أخر تطورات إنتخابات الولايات المتحدة الإمريكية، حيث مدير مكتب “إف بي آي” الأمريكية يضع في مرمى الشكوك بسبب “بريد كلينتون” قبل ترشيحات لإنتخابات الرئاسة، حيث عهد جديد تقف أمريكا وولايتها على مشارفه، فقد وضع البريد الإلكترونى للمرشحة الأمريكية للبيت الأبيض “هيلاري كلينتون” مدير “إف بي آي” الأمريكية في مرمى النيران، فقد تعرض “جيمس كومي”، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي “إف بي آي”، لحملة كبيرة من الانتقادات الشديدة والمنتقده له، حيث قام بعض من ضباطه الحاليين بالإضافة إلى بعض من أعضاء الكونجرس الأمريكي بإنتقاده، وذلك بسبب تعامله الغير صحيح أو قانونى مع التحقيقات الخاصة بقضية “البريد الإلكتروني” الخاص بالسيدة “هيلاري كيلنتون “، مرشحة الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الحالية لعام 2016، حيث أنه بالرغم من الفضيحة الكبيرة التى وقعت فيها هيلاري كيلنتون بسبب قضية البريد الإلكترونى ، إلا أنه مازال “البيت الأبيض” يدعمها ويدعم ترشيحها متغاضيًا عن تلك القضية، ونستعرض معكم كيفية أقحام مكتب التحقيقات الإتحادى بالشائعات.

كيفية أقحام مكتب التحقيقات الإتحادى بالشائعات :

قد نشرت الصحف الأمريكية تفاصيل اقحام “جيمس كومي”، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي “إف بي آي”، مكتب التحقيقات الاتحادي فى فضيحة كلينتون والبريد الإلكترونى الخاص بها، حيث ورد أن مكتب الإتحاد الأمريكي من المفترض أن يكون على جهة محايدة سياسيا حتى انتهاء مشوار الانتخابات الرئاسية الأمريكية الحالية، ولكن مدير مكتب التحقيقات الاتحادى الأمريكي قد جرح تلك الحيادية بعد ما أدلى بعدة تصريحات خاصة بشأن جريان سير أحداث التحقيق مما جعل ضباطه وبعض من أعضاء الكونجرس ينقلبون عليه وينتقدوه.

وكان أحدث هذه التصريحات يوم الأحد عندما قال إن مكتب التحقيقات الاتحادي لم يغير قراره في يوليو تموز بعدم التوصية بتوجيه اتهامات جنائية ضد هيلاري لاستخدامها خادم بريد إلكتروني شخصي عندما كانت وزيرة للخارجية. وجاء تصريحه يوم الأحد بعد أيام من إعلانه أن المكتب يجري مراجعة بعد التوصل حديثا إلى رسائل بريد إلكتروني جديدة.

تساؤلات أعضاء الكونجرس حول قضية كلينتون :

جاءت تساؤلات أعضاء الكونجرس الجمهوريين حول قضية كلينتون وما السبب وراء سرعة انتهاء التحقيق فيها، بعد تصريحات “جيمس كومي”، مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي “إف بي آي”، الأخيرة التى وضعت مكتب التحقيقات الاتحادى فى مأزق، حيث كان يجب أن يكون عمل مكتب التحقيقات الاتحادى يسير فى طريق حيادى دون الإنحياز لطرف عن طرف أخر حتى إنتهاء الإنتخابات الامريكية لحالية، لكن تصريحات جيمس الأخيرة بشأن البريد الإلكتروني  الخاص بالمرشحة كلينتون أدت إلى انتقاد المكتب الاتحادى من قبل أعضاء الكونجرس الديمقراطيين بالإضافة إلى الشبهات التى وقع فيها المكتب نتيجة تلك التصريحات.

تصريحات رئيس رابطة ضباط إنفاذ القانون الاتحاديين :

جاءت تصريحات “جون أدلر”، رئيس رابطة ضباط إنفاذ القانون الاتحاديين ، والتي تتكون تلك الرابطة من أكثر من 3500 ضابط، حيث يعمل هؤلاء الضباط التابعين لتك الرابطة فى مكتب التحقيقات الاتحادي، أن ردود أفال السادة الضباط فى مكتب الاتحاد متباينة، حيث استقبل البعض منهم تصريحات مدير التحقيقات بشأن تحقيقات هيلاري كيلنتون بالرفض كما يعتقدون أنه يجب على جيمس أن يقوم بتقديم أستقالته بعد هذا الخطأ الكبير الذى قام به ولحق ضرره مكتب التحقيقات، ومن جهة أخرى دعم البعض موقف مدير مكتب التحقيقات جيمس ووافقوا على تصرفه ورفضوا ايضًا أن يكون مكتب التحقيقات الاتحادي عرضة لأي انتقادات من أى جهة سواء كانت تلك الإنتقادات سياسية أو غيرها.وقد ظهر ذلك فى حديث المتحدث الرسمي باسم رابطة ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي، حيث علق على الإنتقادات الموجهة فى للمكتب بالرفض، حيث أنه لايقبل أن تعرض نزاهة أكثر من 13 ألفا ضابط يعملون أو كانوا على زمة مكتب التحقيقات الاتحادى للإنتقادات بأي شكل أو من أي مصدر ولأى جهة.

ومن جهة أخرى نفى رئيس رابطة التحقيقات الاتحادى “توماس أوكونور”،  ما يُثار من جدل حول عدم احترام ضباط مكتب التحقيقات الاتحادي لسرية التحقيقات بعد ما ظهرت انتقادات بشأن مكتب اتحقيقات فى الفترة الأخيرة بعد تصريح مدير المكتب بشأن تحقيقات هيلاري.وعلى الرغم من كل الإنتقادات الموجهة لمدير مكتب التحقيقات والجدل الكبير الذى شمله، إلا أنه مازال دعم الرئيس “باراك أوباما”، والذي هو بدوره يعد الوحيد القادر على اتخاذ قرار إقالة جيمس مدير مكتب التحقيقات الاتحادي.

تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين :

على الرغم من الجدل حول مدير مكتب التحقيقات الاتحادى جاء فى فترة صعبة وظروف الإنتخابات الرئاسية إلا أن البيت الأبيض وقف على الحياد فى هذا الشأن، حيث إنه لم ينتقد مدير مكتب التحقيقات ولم يدافع عنه.

وقد صرح مؤخرًا المتحدث باسم البيت الأبيض للصحفيين ، “جوش إرنست”، حول ما أثير من جدل على مدير مكتب التحقيقات الاتحادي قائلاً : “الرئيس يرى المدير كومي رجلا نزيها وصاحب مبادئ، ولم تتغير آراء الرئيس فيه، فلا يزال يتمتع بالثقة في قدرته على إدارة مكتب التحقيقات الاتحادي.”