إنتخابات الرئاسة الأمريكية : “قلق” الأمريكان في يوم “ثلاثاء الحسم” وأراء الأمريكان فى الشارع

فى اطار متابعتنا لفاعليات ومجريات إنتخابات الولايات المتحدة الأمريكية اليوم،  إنتخابات الرئاسة الأمريكية : “قلق” الأمريكان في “ثلاثاء الحسم”، حيث تم رصد حالات قلق وخوف من القادم بخصوص الإنتخابات الأمريكية، حيث يتوقع الكثيرين تعديات وتجاوزات فى حملة المرشحة الحالية للرئاسة هيلاري كلينتون، وخوف الكثير من الأمريكان من أعمال الشغب والعنف بسبب تلك الإنتخابات التى سعت فيها كلينتون للوصول إلى البيت الأبيض الذى عاشت فيه لمدة 8 سنوات متتالية، ونقدم لكم أراء الأمريكيين فى هاشتاج “iam voting because” ، وحالة ترقب تسيطر على الشوارع الأمريكية فى الشوارع، وأراء الشعب الأمريكي بجميع الولايات ومخاوفهم من الإنتخابات.

أراء الأمريكيين فى هاشتاج “iam voting because” :

تصدر هاشتاج “iam voting because” على مواقع التواصل الإجتماعى تويتر، حيث معناه “لماذا سأصوت”، حيث احتل التريند العالمى، حيث يدعوا الهشتاج الشعب الأمريكى للنزول إلى ترشيح أحد لالمرشحين الموجودين على الساحة الآن وطي صفحة الرئيس باراك أوباما بعد انتهاء فترة رئاسته الثانية، كما يدعوا الهاشتاج الناخبين لذكر أسباب تصويتهم اليوم، حيث طالب رواد موقع تويتر الشعب الأمريكى بتحديد من يرغبون فى التصويت لأجله اليوم من بين المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون، والمرشح الجمهورى دونالد ترامب، بعد انتهاء 8 شهور قضاهم المرشحين فى أشرس صراع انتخابى شهدته الولايات المتحدة الأمريكية.

حيث كتبت الأمريكى “لورين نيكول” خلال التعليق الخاص بها الهاشتاج فى موقع تويتر قائلاً : “بسبب العيوب الرئيسية الموجودة فى البلد، يمكننا تغيير الأشياء من خلال التصويت فى الانتخابات الأمريكية”.

1x
وعلقت ايضًا الأمريكية سامس جيرل على الهاشتاج قائلة : “أنا متأكدة أن الشعب الأمريكى سيفعل ما يراه صحيحا”، بينما رأت أخرى أن على الأمريكان أن يتوحدوا ولا يتم تقسميهم.

2x
وجاء تعليق الأمريكية “دارلين” على الهاشتاج قائلة :  “أريد أن يعرف أحفادى أمريكا التى عرفتها يوما فى الماضى”.

3x
وأضاف أمريكى ايضًا على الهشتاج الذى تصر تويتر اليوم قائلاً : “أنه حق ونعمة لنا أن يكون لنا صوت يؤثر فى كيفية إدارة البلاد، أصلى للرب أن يرشدنا كأمه”.

4xوجاء تعليق الأمريكية “كونامالى” عبر هاشتاج “iam voting because” أنها مؤيدة لترشيح دونالد ترامب حيث قالت : “ترامب أخيرا سيجعل الحكومة تعمل من أجل الشعب، وليس أن يعمل الشعب من أجل الحكومة كما أعتاد أجدادنا”.

5x
ومن جهة أخرى، صرحت إليزابيث بتأييدها للمرشحة الحالية للرئاسة “هيلارى كلينتون”، حيث كتبت خلال الهاشتاج قائلة:  “أريد أطفالى وأحفادى أن يحظوا بعالم أفضل خالى من الكراهية لذا سأصوت لهيلارى كلينتون”.

6x
حالة ترقب تسيطر على الشوارع الأمريكية فى الشوارع :

أصبح اليوم المنتظر منذ 18 شهر فى الولايات المتحدة، للإنتقال إلى مرحلة جديدة فى حياة الشعب الأمريكى يتسم بالخوف والترقب، حيث باتت حالة من الترقب والإنتظار هى السمة الأساسية على ملامح ووجوه الشعب الأمريكى، حيث أصبح الكثيرين من حدوث أعمال شغب فى بعض الولايات الأمريكية خوفًا من تعكر يوم ثلاثاء الحسم.
صريحات حملة كلينتون :
صرح أحد منظمين حملة “هيلاري كلينتون”، المرشحة الديمقراطية، الذى يبلغ من العمر 29 عامًا، والذى سبق له وأن تطوع لصالح حملة الرئيس باراك أوباما، أنهم يعملون جاهدين اليوم فى التركيز على فاعليات الإنتخابات الأمريكية داخل اللجان الانتخابية.
حيث أكد أنه لا يتوقع حدوث تجاوزات  بالشكل الضخم الذى يخشاه الناس ولكن هذا لا يمنع حدوث بعض التجاوزات فى بعض اللجان ببعض الولايات، على حد قوله حيث لا يتوقع أن تتجاوز تلك التعديات عن محاولت بعد الناخبين من تكرار تصويتهم لصالح الرئيس الذين يرغبون فى ترشيحه كما حدث فى الإنتخابات السابقة، كما أنه يمكن أن تكون تلك التجاوزات فى التلاعب بالهويات المستخدمة أو البطاقات الشخصية الخاصة بالناخبين، حيث صرح قائلا : “هذا أمر معروف ويمكن كشفه بسهولة، بالإضافة إلى أنه لا يقع كثيرا، ونحن مستعدون لكل شيء، وليست لدينا مخاوف”.

أراء الشعب الأمريكي بجميع الولايات ومخاوفهم من الإنتخابات :

جاء رأي أحد المواطنين الأمريكيين السود ويدعى “سايمون ريد”، حيث يبلغ من العمر 40 عاما، ويعمل بائعا في أحد محال ضواحي ولاية نيوجيرسي، قائلاً : “القلق الذي ينتابني عندما أفكر في هذه الانتخابات، هو على ماذا سنستيقظ يوم التاسع من نوفمبر”.
وأستكمل ريد حديثه حول خشيته من حدوث بعض الاشتباكات فى حالة فوز أحد المرشحين، قائلا : “لا أعتقد أن الوضع سيسوء كثيرا، ولكننا لا نريد حدوث أي مشكلة من أي نوع”.
ومن جهة أخرى، على الرغم من الإستطلاعات توضح ميل الأمريكيين السود إلى التصويت لصالح المرشحة المحتملة “هيلاري كلينتون”، إلا أنه رأي أحد المهتمين بالدعاية قائلا: “أعتقد أنني مهتم أكثر بانتخاب عضو يمثلني في مجلس النواب، أكثر من اهتمامي بترشيح أحد للرئاسة”.

وجاءت تصريحات الشابة الامريكية “تينا ريتش”، والتى تبلغ من العمر 18 عاما، مخالفة لبعض الأراء، حيث ترفض ترشيح كلا المرشحين، وتؤكد على أنه بالرغم من أن نيويورك تعد من أحد الولايات التى يعرف مسبقًا ولائها إلى المرشحة كلينتون إلى أن هذا لا يعنى عدم وجود معارضين لها، حيث قالت تينا : “ترامب متحرس بالنساء، وكلينتون لها تاريخ سيء منذ كانت وزيرة للخارجية، ولن أشارك في هذه الانتخابات مثل الكثيرين من شباب نيويورك، نحتاج لمرشح مقتنع ما يقوله بالفعل، ولا أعرف من يمكنه أن ينفذ شعار لنجعل أمريكا أفضل ثانية على أرض الواقع، ترامب لن يفعل ذلك مطلقا”.

وعن رأى أحدى المصريات التى تعيش فى أمريكا، وتدعى “نورهان عصام”، وتبلغ من العمر 24 عاما، أنها قررت مقاطعة الإنتخابات الأمريكية حيث أنها لا تعبر عن طموحاتها في الرئيس القادم، حيث قالت عن بعض الجدل الذى تم مع زميلاتها : “بعض زملائي يريدون انتخاب ترامب لاعتقادهم بأنه يمكن السيطرة عليه، إلا أن كلينتون بالنسبة لهم سبب في ورطة أمريكا في حروب بالشرق الأوسط، في كل الأحوال سواء فازت هي أو هو، فإن فكرة الناس عن المسلمين خاطئة تماما، والانقسام في المجتمع موجود بالفعل وهو من زاده سوءا”.
وحول فكرة الأسلام عند الأمريكيين ستزداد تخلفًا بفوز ترامب، ولكن المشكلة فى العنصرية التى يواجهها “الأمريكيين السود” من قبل الشرطة الأمريكية والقتل المتكرر لهم ، حيث قالت : “يمكن أن ينفجر السود في وجه المجتمع والشرطة بعد كل تلك العنصرية التي يتعرضون لها من اجنب الشرطة، هذا أكثر ما نخشاه بعد الانتخابات”.

وحول رأي الطبيبة “آلاء جديدي”، التى تبلغ من العمر 27 عامًا، وتعيش منذ مدة قليلة فى ولاية شيكاجو، أنها تترقب القادم بأمريكا مثل أهل البلد على الرغم من أنها لا تحمل الجنسية الأمريكية، قائلة : “إذا فاز ترامب لا أعتقد أنه يستطيع الإضرار بنا أو طردنا كمسلمين من البلاد مثلما قال، لكن المشكلة تكمن في تقوية شوكة أنصاره الذين يمكن أن يقوموا بارتكاب أعمال عنف ضد العرب والمسلمين”.
وأكملت الطبيبة ألاء قائلة : “كوني مسلمة محجبة لم ألاحظ سوى لطف كبير في التعامل من جانب الأمريكيين، ولم ألتق أي مؤيد لخطاب ترامب ضدنا وضد كافة فئات المجتمع التي لم تنجُ من تصريحاته العنصرية”.
وجاء رأي بعض أهالى ولاية “أوهايو”، أن بلادهم وولايتهم على التحديد تعيش حالة كبيرة من الجدل، حيث صرح “جوش فريد”، الذى يبلغ من العمر 45 عاما،  بلرغم من إنشغاله وعدم متابعته للأمور السياسية بالبلاد إلا أنه يؤيد كلينتون كرئيسة للبلاد، قائلا: “الناس هنا لا يوقفون الحديث عن هيلاري وترامب باستمرار، وهو ما يأخذ كثيرا من وقتنا دون طائلة، وترامب يخيفني كثيرا، فهو لا يفهم ما يحدث في السياسة ولا المجتمع على حد سواء، ومما لا شك فيه فقد ساهم إلى حد كبير في تكريس انقسام المجتمع الأمريكي، ولا أظن أنه من الجيد أن ننتخب رئيسا جمهوريا في ظل سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ والكونجرس وحاكم الولاية أيضا، هكذا سيسطرون على كل شيء بسهولة”.

وحول سؤال جوش عن مخاوفة من احداث شغب او قلق بعد الإنتخابات الأمريكية، أجاب قائلاً : “لا أعتقد أن شيئا من ذلك سيحدث، عندما انتخبنا أوباما للولاية الثانية تردد هذا الكلام كثيرا إلا أن شيئا لم يحدث، وهذه انتخابات ديمقراطية يثق الجميع في نزاهتها، وأعتقد أن كل شيء سيمر بسلام”