هل سيكون فوز دونالد ترامب كارثيا على الأسهم الأمريكية؟..ماذا يحدث فى حالة فوز ترامب او كلينتون .
رئيس امريكا 2016

مع بداية الاقتراع لأنتخاب الرئيس الأمريكى الخامس والأربعون , فى تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية , تعد هذه المرة شيقة ومختلفة كثيرا عن المرات السابقة , بسبب احتياج الشعب الأمريكى , الى رئيس قوى ومخضرم وقى الشخصية ,فى ظل الكثير من التحديات التى تواجهها أمريكا  من كل الجوانب , ولا فرار منها , وفريق اوبما الرئيس الذى يعد رئيس سابقا بهذا الوقت , يبقى الوضع كما هو عليه , وهذه يؤكد اذا بقى الأمر كذلك قد يصطحب كارثة حقيقية وانهيا للولايات المتحدة الأمريكية , ويكون ذلك فرصه حقيقية للصين لتخطى أمريكا .

فبعد ثمان سنوات حكمها الحزم الديمقراطى بقيادة الرئيس السابق باراك حسين أوباما , لم يستطع ان ينتشل أمريكا من ازمة 2008 المعروفة باسم الأزمة المالية , والتى نالت من اغلب دول العالم , وأيضا الأزمة التى اندلعت فى اخر حكم الجمهورين ايضا , تحت قيادة جورج بوش الابن.والجدير بالذكر اكثر من 55% من الشعب الأمريكى غير راضى عن السياسة التى يتبعها أوبما وفريقه الرئاسى , والمكتسبات التى حقوها اثناء فتره حكمه التى بهذا الوقت قد تكون انتهت وبقت من الماضى , ومنها ازدياد الدين العام , وتكاليف الرعاية الصحية , وعانات معظم الشركات فى أمريكا من هذا الأمر , واضطرت الى تسريح موظفيها , وبسببه ازدادت نسبة البطالة ,وتكاليف المعيشة .

دور الأعلام الأمريكى فى الترويج لعكس الأزمات واظهار الدور الأيجابى

حاول الأعلام الأمريكى الترويج لعكس الأزمات والأشادة بالدور الأيجابى لتطمين السوق بأن اقتصاد امريكا اكبر دول العالم , بأنه يتعافى , وانه سوف يكون بخير , لكن يالها من الأرقام التى تثبت الحقائق وتظهر الحقيقة , فتؤكد الارقام عكس ما تتداوله وسائل الأعلام الأمريكية .

دونالد ترامب ومرشحة الحزب الديقراطى هيلارى كلينتون

فى هذه اللحظة بدأ الاقتراع للاختيار واحد من اثنين مرشحين مرشح الحزب الجمهورى ترامب , ومرشحة الحزم الديمقراطى كيلنتون ,  وكلا المرشحين اظهرو فى برامجهم , بناء مجتمع جديد للشعب الأمريكى , وتوفير الرعاية والصحة للجميع , وركزو على الاقتصاد الذى يكون العبة الأولى لاى رئيس يدخل البيت الأبيض فى هذه الفترة . وامال كثيرة علقوها للشعب الأمريكى وشعوب العالم كافة .وبسبب ان ترامب رجل اعمال وخبير فى الأقتصاد  عكس غريمته كلينتون , فجذب ترامب تعاطف رجال الأعمال واصحاب الشركات المتضررة من الأزمة الأقتصادية ,ولكن كل هذا لا يؤشر بالجدية لان اكبر الشركات مثل أبل وأمازون وجوجل والفيس بوك طبعا لا يرغبون فى ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية .

لماذا ترامب مخادع ومتهور من بين رجال الأعمال

نعود الى ترامب كرجل اعمال ومليونيرقبيل أن يكون مرشح رئاسى , فقد سبق أنه اشهر افلاسه 4 مرات قبل ذلك , ود اغل ترامب بلازا فى نهايه عام 2014 , وترامب مرينا قد تم بيعه منذ خمس سنوات , وقد خسر فيه ترامب كثيرا , وترامب تاج محل د بيع بخسارة ايضا .وقد  أستغل معارضو ترامب  افلاسه وأفلاس شركاته أربع مرات  , ان هذا لا يؤهله برئاسة الولايات المتحدة الأمركية , وانه لا يستطيع ان يحقق أى مكاسب مادية للشعب الأمريكى , او فعل أى استراتجية لتخليص الولايات المتحدة من ديونها وبذلك د تشتعل الفوضى فى العالم . وقد  رفع البعض اكثر من 3500 دعوة امام الضاء فى مدة تجاوزت الثلاثون عاما والعمال الذن تم طردهم دون أن ياخذو مستحقاتهم المالية .وهذا يدل على أن المجتمع الامريكى غير راضى عن ترامب وأنه رجل اعمال متهور ويفكر بأنانيه وعنصرية , وقدي يزيد الأزمة ولا يحلها .

فوز ترامب وتأثيره على اسهم الشركات الأمريكية

منذ بداية ترشح ترامب وحزر اغلب الخبراء والمراقبين من فوزه بالأنتخابات , وهذا مثير للقلق بين رجال الأعمال بخصوص مستقبل شركاتهم , فسوف يتجهون الى بيع أسهمهم بشكل سلبى  ومن المؤكد ان مؤشر ” اس أند بى 500″ سيخسر 8% من قيمته بعد ارتفاعه الملحوظ هذا العام 6%.والاجراءات التى ينوى ترامب أتخاذها لا تجعل المستثمرين الى الوثوق به ,فأن سيساته تشبه كثير سياسة أوبما وفريقه الرئاسى .

وبنهاية هذا المقال

فإن  فوز ترامب سيكون كارثة على مستبل الولايات المتحدة الأمريكية الأقتصادى بعد اجماع الخبراء والمحللين ومحللو اسواق المال , وايضا فوز كلينتون ليس هو الحل , فسياسة الأخيرة تشبه سياسة الرئيس السابق أوباما وفشله اقتصادياُ.