مجلة “نيوزويك”تصدر بالخطأ 125 ألف نسخة تعلن فيهم فوز كلينتون بالرئاسة وتظاهرات تجتاح شوارع نيويورك وشيكاغو للاعتراض علي فوز ترامب
ترامب

بعد طباعة وتوزيع 125 ألف نسخة من مجلة نيوزويك الأمريكية الشهيرة تعلن بالخطأ فوز المرشحة الديمقراطية “هيلاري كلينتون”، في انتخابات الرئاسة الأمريكية، وفوز “دونالد ترامب”، يخلق جدلا واسعا علي مستوي العالم وحالة من الاستقطاب الحاد الذي يقسم المجتمع الأمريكي لأول مرة، ومطالبة ولاية ” كاليفورنيا ” بالانفصال عن الولايات المتحدة علي غرار انفصال “بريطانيا” عن الاتحاد الأوروبي، وتظاهرات مناهضة لترامب في نيويورك وشيكاغو والهتافات ” ليس رئيسي “.

وكالة ” نيوزويك”تعلن بالخطأ فوز هيلاري كلينتون:

كشفت تقارير إعلامية صدرت مؤخرا عن وكالة “سبوتنيك” الإخبارية في روسيا، أن المجلة الأمريكية الشهيرة “نيوزويك” أعلنت بالخطأ فوز مرشحة الحزب الجمهوري “هيلاري كلينتون” في انتخابات الرئاسة الأمريكية  عندما أصدرت 125ألف نسخة يحمل غلافها صورة كبيرة تحت عنوان “الرئيسة هيلاري كلينتون”، وقالت وكالة “سبوتنيك” أيضا إن مجلة “نيوزويك”، استدركت ما حدث من خطا لاحقا وأوضحت أن غلاف المجلة قد تم إعداده قبل صدور نتيجة الانتخابات وعلمهم بخسارة هيلاري كلينتون لصالح منافسها المرشح الجمهوري “دونالد ترامب”، وأن المجلة قد سحبت كل النسخ الخاطئة فيما بعد.

فوز ترامب يخلق حالة من الاستقطاب القصوي:

جدير بالذكر أن مرشح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية “دونالد ترامب” تفوق بفارق طفيف علي هيلاري كلينتون بعد أن حصل علي 274 صوت من أصوات المجمع الانتخابي وتخطي حاجز ال 270 صوت اللازمة لاعلان فوزه في السباق الانتخابي الأربعاء الماضي الموافق 9 نوفمبر علي منافسته “هيلاري كلينتون” ليكون بهذا هو الرئيس رقم 45 للولايات المتحدة الأمريكية، مخالفا لجميع استطلاعات الرأي والتوقعات التي تنبأت بفوز كلينتون لتكون بذلك أول سيده تحكم الولايات المتحدة الأمريكية بعد 240 سنة من حكم سيدي الرئيس، ووتسبب اعلان فوز ترامب في صدمة لكل الرأي العام العالمي ومحدثا حالة من الاستقطاب السياسي الغير مسبوق في المجتمع الأمريكي مما يضع الولايات المتحدة الأمريكية والعالم أجمع في مرحلة غموض قصوي.

مطالبة ولاية كاليفورنيا بالانفصال عن الولايات المتحدة:

وفور اعلان فوز ترامب اندلعت التظاهرات في عدة ولايات تنتمي الأغلبية بها للحزب الديموقراطي أبرزها ولاية كاليفورنيا التي وصل بها الحال إلي المطالبة بالانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية قائلين أن الولايه لا تحتاج إلي الولايات الأخرى بعد أن فاز ترامب، وأن كاليفورنيا صاحبة سادس اقتصاد علي مستوي العالم ولديها كفايتها من الغذاء، وناقش المتابعين لمواقع التواصل الاجتماعي في ولاية كاليفورنيا فكرة الانفصال عن الولايات المتحدة الأمريكية وأطلقوا علي الحركة مصطلح ” الكالاكسيت” علي غرار ما فعبت بريطانيا بخروجها من الاتحاد الأوروبي تحت مسمي “البريكسيت”.

التظاهرات تجتاح شوارع نيويورك وشيكاغو للاعتراض علي فوز ترامب:

وعلي صعيد آخر فقد اندلعت التظاهرات في ولايات عدة إثر الاعلان عن فوز ترامب بحكم الولايات المتحدة ل4 سنوات قادمة، وانتقد الآلاف ممن خرجوا للشارع التصريحات التي أدلي بها خلال حملته الانتخابية بشأن المهاجرين والمسلمين والتصنيفات العرقية الأخرى، وتجمع المتظاهرين في وسط مانهاتن في ولاية نيويورك هاتفين “إنه ليس رئيسي” بينما تظاهر البعض خارج فندق ترامب إنترناشيونال في ولاية شيكاغو هاتفين ” لا لترامب ” و ” أمريكا لن تكون عنصرية.