العصيان المدني في السودان مستمر للإحتجاج على رفع الأسعار وتعويم العملة وأنباء عن هروب البشير لدبي

العصيان المدني في السودان مستمر للإحتجاج على رفع الأسعار وتعويم العملة وأنباء عن هروب البشير لدبي، حيث أن العاصمة السودانية الخرطوم قد بدأت  أول أمس الأحد بتاريخ 27 من شهر فبراير، عصيانا مدنيا وجد مردودا قويا من المواطنين السودانيين، كان قد دعا له ناشطون  على مواقع التواصل الإجتماعي منذ أيام للإحتجاج على القرارات الإقتصادية  الأخيرة التي اتخذتها الحكومة، وقد لاقت هذه الدعوات تفاعلا على مستوى واسع من المواطنين فعليا، وقد نفذ السودانيين العصيان المدني في كل مناحي الحياة في السودان لليوم الثاني على التوالي، وذلك للتنديد بقرارات الحكومة الأخيرة بتعويم العملة السودانية ” الجنيه السوداني ” وتحرير سعر الصرف للعملة مقابل العملات الأجنبية، كما قررت الحكومة السودانية رفع الدعم عن المحروقات والأدوية والكهرباء مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني.%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1

%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a

الشرطة السودانية تعتقل عشرات المواطنين عشوائيا:

وردا على العصيان المدني الذي يقوم به الشعب السوداني، ألقت قوات الشرطة القبض على عشرات المواطنين الغير معلومين حتى الآن بالنسبة للمنظمات الحقوقية التي تهتم بحصر أعداد المقبوض عليهم عشوائيا، ووردت إليهم معلومات باعتقال الشرطة لمواطن سوداني يدعى ” محمد صادق “، بسبب نشره لفيديو على صفحته الشخصية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، ثم ما لبثت الشرطة أن أفرجت عنه بسبب حمله للجنسية البريطانية، كما ألقت قوات الشرطة القبض على سيدة سودانية تدعى ”  أم كبس ” من منزلها لأنها نشرت مقطع فيديو تدعو فيه المواطنين للتظاهر والخروج للشارع لإعلان رفضهم للقرارات الإقتصادية الأخيرة، كما تم اعتقال المعلق الرياضي الشهير ” أحمد الضي ” المذيع في إذاعة إف إم 104، بسبب فيديو قد نشره يحرض فيه الشعب السوداني على الخروج للإحتجاج والإعتصام إذا لزم الأمر، ضد القرارات الإقتصادية التي فرضتها الحكومة مؤخرا، وأفادت معلومات بأن قوات الشرطة ألقت القبض على ناشط سياسي يدعى ” أكرم أحمد ” من منزله، وهو عضو في حركة يطلق عليها اسم ” قرفنا “، كما أكد عدد من النشطاء أن قوات الشرطة ألقت القبض على عدد كبير من أعضاء حزب المؤتمر السوداني لأنه أعلن تأييده لدعوات العصيان المدني كما طالب الحزب أعضاوه بالمشاركة في العصيان وإنجاحه، كما أن الشرطة نشرت ميليشيات مسلحة في شارع دارفور يطلق عليها اسم الجنجويد.

قيادي في الحزب الحاكم ينفي قطع الاتصالات في الخرطوم:

وترددت أنباء في السودان عن قرار الحزب الحاكم بقطع الاتصالات عن المناطق المنضمة للعصيان المدني، لكن صرح قيادي في الحزب الحاكم ومسئول ملف دارفور تصريح أكد فيه عدم قطع الاتصالات قائلا أن الحزب مستعد لأخذ خطوة قطع الاتصالات لكن لم تتخذ بعد، وأضاف هذا القيادي قائلا، الناس اللي عاملين عصيان مدني لو رجال يطلعوا يلاقونا في الشارع، وذكر شهود عيان ومن خلال الصور يبدو على مدينة الخرطوم الهدوء في الشوارع على فير العادة في أيام العمل حيث أن معظم الشوارع كانت خالية تماما من السيارات والمارة من المواطنين، كما أوصدت أغلب المحال التجارية أبوابها في استجابة واضحة لدعوات العصيان المدني، كما انضمت بعض أحزاب المعارضة لهذا العصيان لإعلان رفضهم للقرارات الإقتصادية التي اتخذتها الحكومة بتعويم الجنيه السوداني، وما ترتب عليه من زيادة في الأسعار.

مصر تتجاهل ما يحدث في السودان وأنباء عن هروب البشير:

ورغم قرب السودان من مصر فهي أقرب وأهم دولة أفريقية بالنسبة لمصر، ورغم تشابه الأوضاع بين البلدين الشقيقين إلا أن الإعلام المصري تجاهل تماما ما يحدث في السودان الشقيق ولم يسلط الضوء عليه، فهيوجدير بالذكر أن سبب العصيان المدني الناجح إلى الآن في دولة السودان هو قرار البنك المركزي السوداني بتحريك سعر الدولار المخصص لاستيراد الدواء من 6.8 جنيه سوداني إلى 15.8 جنيه سوداني، كما أن البنك المركزي السوداني كان يخصص نسبة 10% من النقد الأجنبي الناتج من صادرات البلاد في غير صادرات البترول، لدعم استيراد الأدوية والعمل على توفيرها بأسعار مناسبة للمواطنين، بكن بعد قرار الغاء الدعم عن الأدوية كما الوقود والكهرباء سوف يحد من توفير الدواء بأسعار مناسبة للمواطنين، وانتشرف في الآونة الأخيرة أنباء عن هروب ال ئيس السوداني ” عمر البشير ” إلى دبى ولكن لم تتأكد هذه الأخبار حتى الآن، لننتظر ونرى ما ستسفر عنه هذه الأزمة.%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86

%d8%b9%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%af%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%b9-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9