الأسد:منصب الرئيس ليس حكرا علي عائلتي

صرح الرئيس السوري بشار الأسد علي أن منصب رئيس سوريا ليس حكرا على عائلة الأسد وأن كل مواطن سوري له الحق في الترشح للانتخابات , وفي  تصريحاته أمام الأعلام البلجيكي  شدد الرئيس السوري بشار الأسد علي أنه لم يتم تعينه في أي مناصب حكومية  في عهد والده الأسد ولم يكن لوالده أي تدخل في انتخابه في منصب الرئاسة,وحول سؤاله عن بقاء عائلته لمده تتجاوز ال40 عاما , فأحاب الرئيس السوري نحن لا نملك البلاد وتعتبر هذا صدفة لأن الرئيس الأسد لم ولن يكن له أي شريك في السلطة أو ورث خليفة له وعندما توفي الرئيس الأسد تم انتخابي عن طريق انتخابات شرعية  ولم يكون علاقة لوالدي علي انتخابي رئيسا للبلاد ولم اكن اشغل أي منصب حكومي قبل انتخابي رئيسا للبلاد , ول أراد والدي أن يمنحني أي منصب بالبلاد لكان أعطاني أي منصب  وكل ما تروجه وسائل الأعلام الغربية والمحلية بأن أبي من وضعني بهذا المنصب فهذا كله كذب فإن سوريا ملك لكل السوريين ولكل مواطن سوري حق في الترشح لانتخابات الرئاسة السورية ويصبح رئيسا لسوريا .

الدستور السوري لا يسمح للمسيحين بالترشح للرئاسة

ومن الجدير بالذكر أن الدستور السوري لا يسمح لأي مسيحي بالترشح لمنصب رئيس سوريا بسبب المادة الأولي والمادة الثالثة ينص علي أن دين رئيس الجمهورية يجب أن يكون مسلما , وأن الشعب السوري له الحق في اختيار رئيسه  ول تطلب ذلك سوف أتنحي عن منصبي وسوف أكون خارج هذا المنصب وهذا بديهي جدا  وخصيصا في هذه الفترة صعبة علي أي رئيس أن يدير البلاد في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد ويجب علي الشعب أن يدعم المؤسسة الرئاسية لكي نستعيد سوريا ويجب علينا استعادة بلادنا  وكل هذا لن يحدث الا بتحقيق الأمن والدعم سواء من الشعب أو المؤسسة الرئاسية , وقد شدد الرئيس الأسد علي أنه كل بني ادم خاطئين وأنه إنسان يخطي وأنه مقتنع بأن قرارته منذ بداية الأزمة يراها سليمة جدا وكل تلك القرارات في سبيل محاربة الإرهاب الذي يواجه سوريا من كل ناحية , وأنه يسعى إلى النهوض بالبلاد سواء كان في منصبه الرئاسي أو اختيار الشعب السوري لأي مواطن يراه من الجيد أن يقود سوريا في هذا الوقت العصيب .

الأسد والهدنة السورية

وعلي جانبه أكد الرئيس السوري بشار الأسد علي أن الهدنة في سوريا لم تنتهي سواء بقرارات وقف إطلاق النار  يتماشى مع أمور السلام بسوريا وهذا لا يتعلق بمباحثات الأستانا بل بوقف دخول الإرهابيين إلي سوريا ويجب اتخاذ إجراءات سياسية كثيرة , ويجب استخدام وسائل كثيرة مثل الوسائل العسكرية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي وتنظيم القاعدة الإرهابي , وشدد علي أن محاربة الإرهابين  ويجب علي العالم تقديم الدعم الكامل لسوريا لكي يساعدوا دمشق علي النهوض بمستقبل البلاد والنظر إلى مستقبل سوريا ووضعه بعين الاعتبار  , واعتبر الأسد أن قرار وقف إطلاق النار قد انتهي ومن المتوقع حدوث انتهاكات كثيرة وهذا ما يحدث بأماكن كثيرة في العالم ولكن إلى هذا الوقت يقف قرار وقف إطلاق النار صامدا بدون أي انتهاكات .