أزمة دبلوماسية بين طهران وأنقرة

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم السفير التركي لدي طهران وقد سلمته رسالة احتجاج علي التصريحات الخاصة للرئيس التركي رجب طيب أرد وغان  ووزير الخارجية الخاص به ضد إيران ،وقد صرحت وسائل الأعلام الإيرانية علي أن مساعد وزير الخارجية الإيراني “إبراهيم رحيم بور” عل انه استدعي سفير أنقرة بطهران بعد تصريحات الرئيس التركي الأخيرة وتصريحات وزير الخارجية حول أن طهران تسعي إلى تقسيم المنطقة ، ومن جهة أخري رد المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية عليي أن إيران لا تسعي إلي إرسال من لجؤوه إليها بسبب الأزمان بالمنطقة والحروب والأزمات المستمرة وهي المسئولة الأولي عن التوتر بالمنطقة ، ويذكر أن رجب طيب أروغان الرئيس التركي صرح خلال زيارته  السابقة إلي البحرين ، أن إيران تسعي إلى التوسع داخل سوريا وداخل العراق بعد رفض التوجيهات لتقسيم العراق وسوريا ودعي الجميع إلى عدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام الظلم الذي يحدث بالمنطقة .

دور إيران بالمنطقة يزعزع الاستقرار

وعلي صعيد أخر صرح جاويش أوغل خلال المؤتمر الصحفي بميونخ ، أن الدور الإيراني بالمنطقة يزعزع ألاستقرار في ظل أن طهران سوف تسعي إلى نشر المذهب ألشيعيي بسوريا والعراق وقد دعا الوزير التركي إلى الوقوف ضد ممارسات إيران التي من شأنها زعزعة استقرار وأمن المنطقة بالكامل ،وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية “السفير بهران قاسمي ” أن بلاده تتحلي بالصبر علي تركيا بداخل سياستها وقد أكد علي أن إيران تتحلي بالصبر ولكن للصبر حدود ، وقد علق علي الإشاعات التي انتشرت مؤخرا حول التحالف العربي ضد إسرائيل ولكن مواقف تركيا والتصريحات الأخيرة الخاصة بها مشيرا إلى أن تركيا من الجيران المهمة لنا ونلتقي قدر كبيرا من الدعم الخص بنا بعد عملية الانقلاب الفاشل الذي تعرضت له  ونأمل أن تتحلي تركيا بالمزيد من الزكاء بتصريحاتهم تجاه الجانب الإيراني ، وهذا سوف يوفر لإيران عدم الرد فيما يخص تركيا ولذلك نتخلى بالصبر ولكن الصبر سوف ينفد قريبا ، وحول زيارة الرئيس الإيراني إلى عمان والي الكويت قال أنها جاءت  لتلبية الدعوة من سلطان عمان وأمير الكويت وكانت ضمن برنامج مكثف بالرغم من قصر مدة الزيارة ، وقد كانت زيارة روحاني للكويت أشار إلي أنها أثبتت وجود القضايا ذات الاهتمام المشترك بالعالم وختم قوله أنه لمس في زيارة رئيسا البلدين في الظهور ال يالأجواء والأرضية اللازمة لمواصلة التعاون الإقليمي ، ونشر السلام بالمنطقة