نجاة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية “فائز السراج” لمحاولة اغتيال
فائز السراج

نجا رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية “فائز السراج” من محاولة اغتيال في العاصمة طرابلس بعد تعرض موكبه لإطلاق نار كثيف أثناء مروره بالطريق السريع بطرابلس ,وهذا ما أكده المتحدث الرسمى باسم المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى “أشرف الثلثى” من تعرض موكب فائز السراج لإطلاق نار، بالطريق السريع بطرابلس مؤكدا عدم حدوث أى أضرار , وفي تصريحات لوكالة الأنباء الليبية، أشار الثلثي إلى أن الموكب كان يضم رئيس المجلس الأعلى للدولة “عبد الرحمن السويحلى” وقد تعامل الحرس الرئاسى مع إطلاق النار، وتم إلقاء القبض على مشتبه به.

فائز السراج يصدر بيانا صحفيا حول الحادث .

من جانبه أصدر فائز السراج بيانا صحفيا حول ما حدث من تعرض موكبه لإطلاق نار على يد مجموعة خارجة على القانون قامت بإطلاق النار على موكب السيارات الذى كان ينقله وعدد من مسئولى مجلس الدولة أثناء مرورهم بمحيط القصور الرئاسية بعد افتتاح مقر جديد لجهاز المباحث العامة , وأكد البيان على التعرض لإطلاق النار على إحدى سيارات الموكب،وأنه لم يصب أحد بسوء ,بينما تقوم حالياً القوة الأمنية التابعة للمجلس الرئاسى بملاحقة مطلقي النار وسيتم تقديمهم إلى العدالة فور القبض عليهم , وقال السراج فى تصريح صحفي بعد الحادث “الحمد لله أنا بخير وسيتم التعامل بحزم مع العابثين” .

مصدر ليبي :المجموعات المسلحة تمركزت في محيط قصور الرئاسة بالعاصمة.

بينما أعلن مصدر ليبى عن تفاصيل الحادث التى وقع فى العاصمة طرابلس، من تعرض موكب فائز السراج ورئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلى، وقائد الحرس الرئاسى “نجمى الناكوع”  لإطلاق نار كثيف من مسلحين أثناء مرور الموكب بالطريق السريع فى طرابلس , مشيراً إلى أن هذه المجموعات المسلحة تمركزت في محيط قصور الرئاسة بالعاصمة وفتحت النار على الموكب ,والذي نتج عنه إصابة اثنين من حراسة رئيس مجلس الدولة، وأكد المصدر أن الهدف من هذه العملية هو اغتيال رئيس المجلس الرئاسى ورئيس مجلس الدولة ,وأضاف بأن فائز السراج أجرى اجتماع طارئ يجمع كلاً من عبد الرحمن السويحلى والعميد الناكوع فى طرابلس ,وكان رئيس المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى الليبية فائز السراج قد افتتح صباح اليوم الاثنين مقر جديد لجهاز المباحث العامة بمنطقة الدريبى ,  بحضور رئيس المجلس الأعلى للدولة ووكيل وزارة الداخلية وقائد الحرس الرئاسي.