محاكمة سيف القذافي لم تتوفر فيها معايير النزاهة الدولية

صرحت الأمم المتحدة في تقرير لها علي أن محاكمة سيف الإسلام القذافي أبن الزعيم الليبي معمر القذافي داخل ليبيا لم تتوفر بها أي معاير للنزاهة الدولية وحقوق الإنسان ، ويذكر أن سيف الإسلام القذافي يحاكم حاليا بسبب انتهاك حقوق الإنسان ، ويحاكم معه عدد من المتهمين الذين كانوا علي رأس النظام في عهد القذافي  ، لكن يوجد رأي أخر للأمم المتحدة وقد صرحت به أن لديها مخاوف بسبب محاكمة سيف الإسلام القذافي والادعاءات الكاذبة وعدم السماح للمتهمين بإحضار عدد كبير من الشهود فقد سمح لكل شاهد بإحضار شاهدين فقط لمساندتهم في القضية ، وقد تم أصدار حكم غيابي علي سيف القذافي بالإعدام وقد قدم شهادته عن طريق الفيديو من غرب ليبيا وتحتجزها هناك المليشيات الليبية ويذكر أن المحكمة الجنائية الدولية تطلب مثول سيف الإسلام القذافي أمامها ولكن يتم احتجازه منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي بعام 2011 بمنطقة الزنتان غرب ليبيا من قبل بعض  الفصائل التي تنازع السلطة الليبية علي الحكم بعد مقتل العقيد معمر القذافي .

 الحكم الغيابي علي سيف الإسلام القذافي بالإعدام

ويذكر أ، محكمة طرابلس أصدرت حكمها علي سيف القذافي غيابيا بالإعدام بعام 2015 ، وأيدت حكمها علي حيثيات كثيرة ومنها أرتكابها جرائم حرب وتورطه بها وتورطه بقتل المتظاهرين اللبيين بالثورة ضد والده هذا وقد رفضت المليشيات التي تحتجز سيف الإسلام تسليمه إلى السلطات لتنفيذ حكم الإعدام عليه موضحة أسبابها بأنها غير واثقة بالسلطة الآن وتخشى تهريبها لسيف الإسلام القذافي ، وقد تم محاكمة أكثر من أربعون رمز من رموز القذافي من بينهم سيف الإسلام القذافي وعن الانتهاكات التي تعرضن لها الانتهاكات التي هي ضد القانون وضد حقوق الإنسان مثل احتجازهم بسجن انفرادي لفترات طويلة وعدم السماح لهم بالاتصال بمحاميهم  أو باسرهم  ، وقد جاء بتقرير المحكمة الجنائية الدولية أن القضاء الليبي لم يطبق المعاير الدولية والقانونية لنزاهة المحاكمة ولحصول المتهمين علي محاكمات عادلة وهذا يعتبر انتهاك للقوانين الليبية ، وعدم استدعاء الشهود أمام المحكمة يعتبر انتهاك لسيادة القانون ولحق من حقوق المتهمين  وقد صرح المفوض السامي باسم الأمم المتحدة أن محاكم سيف الإسلام ما هي إلا فرصة مهدرة لتحقيق العدالة داخل ليبيا .

الإعدام رميا بالرصاص


ويذكر أن تم صدور حكم علي سيف الإسلام القذافي ورئيس المخابرات الليبية الأسبق ورئيس الوزراء الليبي السابق  من بين 9 متهمين تم الحكم عليهم بالإعدام رميا بالرصاص  ، ولكن الحكومة الليبية غير قادرة علي الوصول إلي سيف الإسلام والقبض عليه منذ احتجازه من قبل مليشيات بغرب ليبيا ويعتبر القبض عليه خارج سيطرة السلطات الليبية التي يعترف العالم بها ، وقد أدلت الأمم المتحدة بتقارير عدة من ضمنها ضمان تسليم سيف القذافي إلي المحكمة الجنائية الدولية بولاية لاهاي الأمريكية لمحاكمته ضد جرائمه التي ارتكبها ضد الإنسانية وحقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ارتكبها ، ومازال ممثل الادعاء بمحكمة الجنايات الدولية يريد تسليم سيف الإسلام للسلطات الليبية وتقديميه مرة أخري للمحاكمة .