الفريق “حجازي” يلتقي وفدا من أعضاء المؤتمر الوطني العام الليبي
رئيس الأركان يلتقي اعضاء المؤتمر الليبى

استقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق “محمود حجازي” بصفته رئيساً للجنة المصرية المعنية بليبيا وفدًا من أعضاء المؤتمر الوطني العام الذين انتخبوا في عام 2012، برئاسة “سعاد محمد سلطان” ,جاء هذا على لسان العقيد “تامر الرفاعي” المتحدث باسم القوات المسلحة في بيان أصدره اليوم ,يأتي هذا الإجتماع استكمالا للقاءات المتعددة، التي استضافتها القاهرة في إطار الجهود التي تبذلها الدولة المصرية لدعم فرص تحقيق التوافق بين الأطراف الليبية وحل الأزمة الليبية , حيث استعرض اللقاء نتائج الاجتماعات السابققة التي استضافتها القاهرة خلال الفترة الماضية، ومن ضمنها لقاء وفد المجلس الأعلى للدولة الذي أبدى انفتاحه لعودة كافة زملائهم لاستكمال عضوية المجلس الأعلى للدولة .

أعضاء الوفد الليبي يثمنون الجهود والخطوات المصرية لحل الأزمة .

كما ثمن أعضاء الوفد الجهود والخطوات المصرية، والآليات المقترحة للخروج من الأزمة الليبية، وللاتفاق السياسي، وما سبق الاتفاق عليه بإجتماعات القاهرة، وأبدى الأعضاء استعدادهم للمشاركة والتفاعل مع كافة الجهود والإجراءات التي تهدف للإسراع بتسوية الأزمة ,وأعرب المجتمعون عن التزامهم ببذل كل الجهود مع جميع الأطراف السياسة الليبية، من أجل استكمال الإجراءات والخروج من حالة المأزق السياسي لرفع المعاناة عن أبناء الشعب الليبي والحفاظ على وحدة وسلامة الدولة الليبية في و التوافق وقبول الآخر دون إقصاء أو تهميش.

سياسي ليبي يشيد بالدور المصري لتسوية الأزمة .

وفي سياق متصل ,قال الدكتور “خالد عبيد” المتخصص في الشؤون السياسية الليبي، إنه من المنطقي أن تثير تصريحات رئيس حركة “النهضة” التونسي “راشد الغنوشي” غضب واستياء من جانب بعض الليبيين ,حيث أن دور “الغنوشي” في حل الأزمة الليبية لا يمكن أن يحظى بالوفاق التام من كل الفرقاء ,وأضاف عبيد، أن الجهود المصرية التي نجحت في جمع قائد الجيش الليبي، المشير “خليفة حفتر” ورئيس المجلس الرئاسي “فايز السراج” , دليل على أهمية الدور المصري الكبير في حل الأزمة ,وأيضا دور كلا من الجزائر وتونس لحل الأزمة الليبية بعيدا عن أي تدخل خارجي ,مشيراً إلى أن “الغنوشي” يحظى بتأييد بعض الجماعات الكبرى في ليبيا، مما يعيق التعامل معه لدى بقية الشخصيات التي ترفض أي وجود محتمل لـ”الإخوان المسلمين” في المناقشات الحالية لحل الأزمة الليبية.