دولارات قطر تنتظر الإفراج عن أفراد من الأسرة الحاكمة

قالت صحيفة الجارديان أنه ما زالت أحدى الطائرات القطرية مرابطة في العراق وهى مخصصة لإحضار 26 من أفراد العائلة الحاكمة في قطر أختطفوا في ديسمبر من عام 2015، على أمل إطلاق سراحهم ضمن اتفاق لإجلاء أربع بلدات سورية .

وأضافت الصحيفة إن الطائرة التي يشتبه مسؤولون عراقيون أنها تحمل ملايين من الدولارات، وصلت السبت الماضي قبيل إطلاق سراح المجموعة.

وخطفت مجموعة كبيرة من المسلحين المجهولين 26 قطريا على الأقل في 15 ديسمبر 2015، من مخيم للصيد أقاموه بمنطقة صحراوية بالعراق قرب حدودها مع المملكة العربية السعودية.

وتمكن تسعة أشخاص على الأقل كانوا ضمن المجموعة التى تم أختطافها من الهرب وعبروا الحدود إلى الكويت.

وتوقفت عملية إطلاق سراح الرهائن القطرين إثر تفجير حي الراشدين الذي استهدف قافلة تحمل مواطني بلدتي الفوعة وكفريا، وقتل في التفجير 126 شخصا بينهم 68 طفلا، وأصيب نحو 300 شخصا، وفقاً لتقارير المرصد السورى لحقوق الإنسان المعارض. وويعد هذا التفجير هو أحد أسوأ الضربات التي تشهدها الحرب السورية، وأضاف المزيد من التعقيدات لمفاوضات كانت مستمرة منذ 16 شهرا انخرطت فيها إيران وقطر وأربع من أقوى الجماعات المسلحة في المنطقة.

وذكرت الجارديان إن مسؤولين قطريين وصلوا إلى العاصمة العراقية السبت  وهم يحملون حقائب ضخمة رفضوا خضوعها للتفتيش.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عراقيين بارزين أنهم يعتقدون أن الحقائب تحمل ملايين الدولارات على سبيل الفدية، تدفع إلى المليشيا العراقية التي تحتجز أفراد العائلة الحاكمة في قطر، جماعة “كتائب حزب الله”، وجماعتين سوريين وافقتا على تأمين عملية التبادل، هما “حياة تحرير الشام” التي تستلهم فكر تنظيم القاعدة وجماعة “أحرار الشام” الإسلامية.

ويتضمن الأتفاق، أن يتم إجلاء بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق. ويتم نقل عشرات السكان في حافلات من البلدات الأربع يوم الاثنين مع استئناف الاتفاق.

ويتم أستئناف إجلاء المدنيين والمسلحين من بلدتي كفريا والفوعة اللتين تسيطر عليهما قوات الحكومة بعد تفجير الراشدين الذي حدث خلال نهاية الأسبوع وقتل فيه 126 شخصا، من بينهم 68 طفلا.

ووصلت قافلة كبيرة من الحافلات التي تقل 3000 مدني ومسلح ممن تركوا البلدتين إلى نقطة عبور  ” الراشدين ” و التي تقع تحت سيطرة المعارضة في ضواحي حلب صباح الأربعاء.

على أن يتم إجلاء 30 ألف شخص من بلدتين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة وبلدتين تحت سيطرة الحكومة،

وفي الشهر الماضي وصفت الأمم المتحدة الوضع في بلدتي كفريا والفوعا المواليتين للحكومة وفي بلدتي مضايا والزبداني اللذين تسيطر عليهما المعارضة المسلحة بأنه “كارثي”.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 64 ألف مدني “محاصرون في دائرة من العنف اليومي والحرمان”.

وذكرت الصحيفة أن النظام السورى لم يدخل فى أى مفاوضات تخص هذه الازمة وكذلك السلطات العراقية التى قالت أنها ليست على علم ولا تملك أيه معلومات عن هوية الخاطفين لأفراد الاسرة القطرية الحاكمة .