مبعوث الرئيس الروسى لمفاوضات سوريا :أعتقد أن عملية السلام فى سوريا بدأت بالفعل

صرح المبعوث الروسي لمفاوضات أستانة، أليكسندر ليفرنتييف، أنه يأمل في أن يسهل إتفاق “المناطق الآمنة” الطريق لـ”سلام دائم وشامل” في سوريا.

وقال المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتن لسوريا ليفرنتييف، أنه ” يعتقد أن عملية السلام في سوريا قد بدأت بالفعل.”

وتابع “لم تبدأ فقط في أستانة، لكن قبل ذلك مع الجهود التي بذلها المجتمع الدولي لإيجاد حل للأزمة الراهنة” التي أسفرت منذ 2011 عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص.

وأردف قائلا “يمكننا القول إن الإتفاق الذي توصلنا إليه هنا في أستانة بشأن سوريا هو بحد ذاته انجاز ليس لروسيا فقط وإنما أيضا لسوريا والشعب السوري، ونأمل أن يقود هذا الاتفاق إلى سلام دائم وشامل على الأراضي السورية”.

جدير بالذكر أن روسيا وإيران، وهما الداعم الأساسى لنظام بشار الأسد ، وقعا الى جانب تركيا والتي تدعم فصائل من المعارضة السورية، يوم الخميس الماضى ، أتفاقاً ينص على إقامة “مناطق آمنة” تكون منزوعة السلاح وتقف ضد الغارات الجوية التى ينشها الطيران الحربي من وقت لأخر .

يذكر ان إتفاق “المناطق الآمنة” تم توقيعه من قبل أيران وروسيا وتركيا بعد مفاوضات حدثت منذ شهر وذلك بعد أن قدم الكرملين خطة لتعزيز تنفيذ وقف إطلاق النار .

وتضمن الأتفاق فى صورته الأخيرة ، على إقامة “مناطق أمنية” بجوار مناطق تخفيف النزاع ، وهى تحتوى على مناطق تفتيش ومراكز للمراقبة يشرف عليها عناصر من الجيش السوري النظامى وفصائل المعارضة.

ووصف ليفرنتييف أن المحادثات الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسى بوتين مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، بأنها “كانت بناءة”.

وأكد المبعوث الروسي على أنه “كان هناك إدراك من قبل الرئيس الأميركي ترامب لأهمية القيام بخطوات فعالة على الأرض في سوريا.”

وأضاف ليفرنتييف “كانت ثمار هذه المحادثات هي التنسيق الوثيق للجهود التي يبذلها الطرفان لمحاربة الإرهاب على الأراضي السورية وهو باعتقادي أمر مهم للغاية ،بدون التصدي للجماعات الإرهابية، فإنه لا يمكن التوصل لأي اتفاق بين ما يسمى بالمعارضة المعتدلة والقوات الحكومية التي تخوض حربا ضد داعش وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية”.