القوات العراقية تحرر  النشطاء المختطفين
تحرير خمسة قرى فى اليوم الاول لعملية أستعادة مدينة "تلعفر" العراقية

قال “قاسم الأعرجي “، وزير الداخلية العراقي، أن القوات العراقية قامت  بفك أسر عدد من النشطاء كان قد تم اختطافهم على أيدي مسلحين لم تعرفهم هويتهم  من أحد المنازل بالعاصمة بغداد .

وصرح “وهاب الطائي” مستشار وزارة الداخلية بأن “الشباب السبعة عادوا إلى منازلهم بدون أن يتعرض أياً منهم الى الأذى”، ولكنه لم يوضح أية تفاصيل تتعلق بهوية الخاطفين أو بكيفية الإفراج عن المختطفين .

وكان الرئيس فؤاد معصوم قد وجه بضرورة  الإسراع فى التحقيقات  للتوصل إلى ملابسات اختطاف مجموعة من الطلبة والناشطين من قبل مجموعة من المسلحين بحي السعدون وسط بغداد.

وقد أصابت هذه الحادثة امتعاض واستياء عدد كبير من السياسيين والنشطاء والمهتمين بملف الحريات وعدد آخر من نواب البرلمان العراقي، وقد قامت  لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب العراق بإصدار بيان للتنديد بعملية الاختطاف هذه، كما أعلن  الحزب الشيوعي، والذى ينتمي إليه النشطاء المختطفون ، إدانته لهذا الحادث .

وظهر فى الأفق علامات التعجب والاستفهام حول الملابسات الخاصة بواقعة الاختطاف خاصة أن منطقة “السعدون”، والتي شهدت واقعة الاختطاف هى أحد المناطق التي تكثر فيها الحواجز الأمنية وذلك لاقترابها من المنطقة “، الخضراء” المحصنة والتي يقع بها مقر الحكومة العراقية، وتساءل العديد من المهتمين بالشأن عن كيفية وصول الخاطفين بمركباتهم إلى هذه المنطقة وكيف لهم أن يتخطوا كل هذه الحواجز الأمنية التي من شأنها تأمين مرور عربات المسؤولين والوزراء فى بعض الأحيان إلى جانب مرور الفصائل المسلحة التابعة للحكومة دون تفتيش .