الأمم المتحدة تطالب السلطات السعودية بالتوقف عن أعمال الهدم التى تشهدها محافظة القطيف
الأمم المتحدة تطالب السلطات السعودية بالتوقف عن أعمال الهدم التى تشهدها محافظة القطيف

ناشدت الأمم المتحدة الحكومة السعودية بالتوقف عن أعمال الهدم التي يشهدها أحد الأحياء التاريخية في بلدة العوامية بمحافظة القطيف والتي ينضم أغلب سكانها للطائفة الشيعية .

وصرحت الأمم المتحدة في بيان لها “بأن منطقة المسورة ، بقرية العوامية، والتي يصل عمرها إلى 400 عام تتميز بتراثها النادر ،وتعرض قاطنيها لضغوط عديدة من أجل إخلاء المنطقة ولكن بدون أن يصرف لهم أي تعويضات مادية أو يوفر لهم سكن بديل إضافة ألى أن أعمال الهدم والإزالة شهدت دخول الجرافات إلى المنطقة القديمة ما تسبب فى وقوع قتلى وعدد من المصابين .”

وصرح مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بيان له أن السلطات السعودية بدأت في أجراءات الهدم والتنفيذ بحي “المسورة” رغم كل المناشدات والنداءات المتلاحقة بوقف هذا القرار الذى يمحى تراث حضارى مثل هذا .

وجاء رد الرياض على البيان بأن” العمل الذى يجرى الآن في بلدة العوامية يعد جزء من خطة تطوير شاملة تشهدها المنطقة القديمة حيث تقوم بهدم المنطقة التي تتكون من شوارع ضيقة كان قد اتخذها المسلحين المتطرفين من الطائفة الشيعية مخبأ لهم .”

وأضاف بيان المفوض “أن أعمال الهدم والأزالة تسببت فى مسح آثاراً من التراث الحضاري التاريخي الحي ويعد هذا تعدى واضح لتعهدات المملكة بما يتفق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان .”

وكانت قوات الأمن السعودية قد أقدمت على “إحراق من الصعوبة إصلاحه ” لعدد من المبانى التاريخية والتي يعود معظمها لأكثر من 400 عام وأطلقت النيران مما تسبب فى مقتل شخصين أثناء الاشتباكات مع مجموعة من المسلحين حاولوا منع المعدات والجرافات من دخول الحي قبل أسبوعين .

وتعرف “العوامية” بأنها منطقة ممهدة الخلافات والاشتباكات بين الحكومة وأفراد من الطائفة الشيعية التي يشكو سكانها من التفرقة، وزادت حدة التوتر بين الجانبين بعد أن قامت الحكومة بإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر قبل عام، بعد اتهامه بإثارة الشغب والفتنة وتعد العوامية هي مسقط رأسه.