نظام الأسد يفرض سيطرته على حمص ويجبر العناصر المسلحة على الخروج الأمن

قالت الحكومة السورية أن قواتها أستطاعت أن تستعيد سيطرتها الكاملة على مدينة حمص بعدما أجبرت العناصر المسلحة على ترك آخر منطقة كانت تسيطر عليها.

وبدأ إجلاء نحو 700 شخص من العناصر المسلحة وذويهم، والذي وصل عددهم الكلى الى ما يقرب 3000 شخص، من منطقة حي الوعر مستقلين الحافلات التى ستقوم بنقلهم، وذلك بحسب تسريحات مسؤولين في الحكومة السورية.

وأعلن محافظ حمص “طلال البرازي” أن المدينة أصبحت خالية تماماً من العناصر المسلحة ومن أية اسلحة.

والجدير بالذكر ان عدد كبير من المعارضين المسلحين انتقلوا إلى محافظة إدلب، والتى تقع تحت سيطرة المعارضة بشمال غرب سوريا.

وأنتقل عدد من مسلحي المعارضة إلى منطقة “جرابلس” شمالي سوريا، والتى تقع أيضاً تحت سيطرة المعارضة المدعومة من الحكومة التركية.

وكان قد أُجبر عدد كبير من المعارضين إلى ترك مدينة حمص في عام 2014، وذلك بعد وقوعهم تحت حصار قوى لأعوام كان قد فرضه النظام السورى.

وتم تنفيذ الإجلاء طبقاً للأتفاق الذى تم إبرامه أثناء المفاوضات التى تمت فى كازاخستان خلال الشهر الماضى، وتم التوصل إلى إجلاء عدد من المسلحين وأسرهم الى مناطق محددة مسبقاً طبقاً للأتفاق الذى ترعاه روسيا وتركيا.

وطبقاً لمضمون الأتفاق ، فقد تم عمل ممر آمن يضمن خروج المسلحين بكل ما يحملونه من أسلحة من حمص إلى مناطق أخرى تخضع لسيطرة المعارضة السورية.

ويرى نظام الأسد أن مثل هذا الأتفاقيات والتى تدعو للمصالحة، وتم التوصل إليها في عدة مناطق تخضع لسيطرة المعارضة، حتمية حتى يمكن وقف الحرب المشتعلة منذ ست سنوات نهائياً.

ومن جانبهم قال عدد من المسلحين إنهم غصبوا على الأبرام على هذه الأتفاقيات هرباً من الحصار والقصف.