إنهاء إضراب الأسري الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

قام  ما يزيد عن  ألف أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية بإنهاء الأضراب الجماعي عن الطعام والذي بدأ منذ 40 يوماً، اعتراضاً على ما يتعرضون له داخل سجنهم.

وتزعم الإضراب القيادي الفلسطيني البارز ” مروان البرغوثي”، والذى يقبع في سجون الاحتلال منذ عام 2004، من قبل السلطات الإسرائيلية.

وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن الاتفاق تم برعاية  اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتم نقل 30 أسيراً من المشاركين في الأضراب إلى عدد من المستشفيات نتيجة لتدهور حالتهم الصحية ، وهو ما أثار القلق والمخاوف من تصاعد حدة  أعمال العنف بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية، التي تشهد اضطرابات متلاحقة في الأشهر الماضي .

وقال “فارس قدوره “رئيس نادي الأسير الفلسطيني، إن المشاركين فى الأضراب توصلوا إلى اتفاق مع السلطات الإسرائيلية يقضي بتحسين ظروف سجنهم.

وبدأ الإضراب بمشاركة  1187 أسير يوم 17 أبريل الماضي ، وهو يوم الأسير الفلسطيني، يحيون فيه ذكرى أبناءهم الذين وقعوا في الأسر و الموجودين في السجون الإسرائيلية ، وما يتعرضون له من صعاب .

وتعتبر قضية الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أحد أسباب أرتفاع حدة التوتر بين الطرفين، إذ يعتبرهم الفلسطينيون سجناء سياسيين، بينما تصر إسرائيل على أنهم مدانون في اعتداءات على الإسرائيليين.

وتعتقل السلطات الإسرائيلية عدد كبير من الفلسطينيين بحكم نص قانون القضاء الإداري الذي يتضمن الحق الأصيل في اعتقال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى بدون اتهامات موجهة ضدهم أو محاكمات قانونية، لوقت يصل إلى ست شهور قابلة للتجديد ، ويتم اعتمادها بأمر إداري ودون أي محاكمات.