بوتفليقة يقيل وزير السياحة بعد يومين من تقلده مهام منصبه

قام الرئيس الجزائري”عبد العزيز بوتفليقة”، بإقالة وزير السياحة والصناعات التقليدية، “مسعود بن عقون”، في بعد يومين فقط من تعيينه فى الحكومة الجديدة برئاسة “عبد المجيد تبون”.

ولم تقدم مؤسسة الرئاسة الجزائرية، أية أسباب تتعلق بالإقالة فى بيانها الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية، ولم تذكر أيضاً أية أنباء أو تكهنات  عن طبيعة الوزير الذى سيخلف “بن عقون”.

وصاحب تولى “بن عقون” وزارة السياحة حالة من الجدل الواسع  في وسائل التواصل الإجتماعي وفى الأوساط الجزائرية، وأثار قرار التعيين لبن عقون تعجب عدد كبير من المواطنين نظراً لعدم توليه أي منصب أو مسؤولية إدارية قبل ذلك.

ويعد “بن عقون” أحد النشطاء لدى الجمعيات الطلابية بالجامعة، وهو فى أوائل العقد الرابع من العمر وكان أحد المنضمين لحزب الحركة الشعبية الجزائرية، والذي كان يرأسه الوزير السابق “عمارة بن يونس”.

وشارك الوزير المُقال “بن عقون” فى الانتخابات البرلمانية منذ أسابيع،عن حزب الحركة الشعبية الجزائرية، في ولاية “باتنة”، شرقي الجزائر، ولكنه لم يحصل على العدد المناسب من الأصوات التى تمكنه من حجز مكان فى  المجلس الشعبي الوطني، وهنو أحد اهم الممرات في البرلمان.

وكانت حكومة “تبون” تحتوى على عدد كبير من الوجوه الجديدة، والذين تقلدوا مناصب أعلى من مناصبهم فى السابق من ولاة ومديري عموم فى القطاع العام للدولة ، بالإضافة إلى شخصيات تعمل فى الحقل السياسى والثقافى ،لكن ظل تعيين “بن عقون” علامة استفهام لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وعين الوزير الشاب فى منصبه الجديد كوزير للسياحة، وبدأ فى مهامه رسمياً، خلفاً للوزير “عبد الوهاب نوري”، وأذاعت وسائل الإعلام الجزائرية مناصب تنصيب الوزراء الجدد والذي كان من بينهم “بن عقون “.

واختلفت الرؤى والآراء للمتخصصين فى الشأن السياسى ورواد مواقع التواصل الاجتماعي حول إقالة الوزير والتى رآها البعض أنها إصلاح لخطأ كبير، ووجه عدد اخر النقد للشكل التي تمت به الإقالة لأنها، وحسب رؤيتهم، صادمة مثلما كان قرار التعيين صادم .