تصاعد وتيرة الإحتجاجات فى المغرب وسط مطالبات بالإفراج عن الزفزافى
دخول الإضراب العام يومه الثاني فى مدينة الحسيمة المغربية

خرج آلاف المتظاهرين في مدينة الحسيمة الواقعة شمالي المغرب، للتظاهر والاحتجاج على اعتقال الناشط ” الزفزافى” مطالبين بإطلاق سراحه .

وأفادت تقارير إعلامية بأن قوات شرطة مكافحة الشغب وقفت أمام المحتجين بشدة، ثم تراجعت القوات عن المواجهة .

وكان قد تجمهر المتظاهرون بعد إعتقال الناشط “ناصر الزفزافي” يوم الاثنين الماضى وتوجيه الاتهام له بتهديد الأمن القومي بسبب تنظيمه حركة تظاهرات لا تزال مستمرة منذ عدة أشهر للثورة على البطالة والفساد .

ولا تزال الاحتجاجات مستمرة في المغرب منذ أن قتل بائع سمك في الحسيمة في شهر أكتوبر الماضى .

وقالت التقارير بأن المتظاهرين، الذين ينادون “كلنا ناصر الزفزافي”، يتزايد عددهم فى شوارع الحسيمة مساء الثلاثاء، وتحاول قوات شرطة مكافحة الشغب في الميدان إيقاف هذا التزايد والانتشار بأى طريقة .

ونتج عن هذا الانتشار اشتباكات عديدة بين المتظاهرين والشرطة، ولكن الشرطة تراجعت دون إحداث أي إصابات أو حوادث.

وتم تنظيم مسيرات احتجاجية عديدة بمدينتي الدار البيضاء والعاصمة الرباط.

جدير بالذكر أن قتل بائع السمك “محسن فكري” الذي سحقته إحدى شاحنات القمامة حتى الموت وهو يحاول إنقاذ ما يملكه من أسماك بعد أن صادرتها الشرطة ، هو ما أثار احتجاجات كبيرة في أكتوبر الماضي .

وبدأ آلاف المحتجين فى الأنتشار فى الشوارع موجهين سخطهم على الحكومة بالفساد، والفشل فى إستخدام السلطة، ونشر الظلم.