مرصد بوابة افريقيا الإخبارية يصدر تقرير يوضح علاقة تركيا وقطر بتمويل الجماعات الإرهابية في ليبيا
مرصد بوابة افريقيا الإخبارية يصدر تقرير يوضح علاقة تركيا وقطر بتمويل الجماعات الإرهابية في ليبيا

أشار تقرير صادر عن مرصد بوابة افريقيا الإخبارية أن الجماعات الإرهابية المسلحة المتواجدة في بنغازي وطرابلس نشبت بينها وبين الجيش الليبي الباسل معارك شديدة ضارية في أماكن كثيرة، بالإضافة إلى قتالها معها فيما يسمى معارك المطار المدمرة الدموية، ونجحت في السيطرة على العاصمة خلال عام 2014.

وأكد مرصد بوابة افريقيا الإخبارية أن هذه الجماعات الإرهابية المسلحة كانت تحصل على معونة مالية من قطر، كما أن تركيا كانت تقدم الخدمات اللوجستية بما يساعد هذه الجماعات الإرهابية في عمليات القتل وتدمير دولة ليبيا وكل مؤسساتها، وكانت قطر تعمل بكل ما أوتيت من قوة لدعم هذه العمليات الإرهابية بدعوى ارتباطهم السياسي؛ وخصوصا بعدما سقطت جماعة الإخوان المسلمين في مصر وضعفت شوكتها.

اتهم رئيس وزراء ليبيا المسؤول في تلك الفترة في عام 2015 وبالتحديد في شهر فبراير، تركيا بإرسال أسلحة ومعدات حربية للجماعات والمليشيات الارهابية التي استولت على طرابلس العاصمة الليبية، ومصرحا باللفظ “إن تركيا بلدّ لا تتعامل بصدق مع ليبيا، وذلك بأنها تصدر أسلحة في ليبيا ليقتل بها الليبيون بعضهم بعضا”، وأعلنت تركيا بعد سقوط نظام القذافي في ليبيا عام 2011، وأجرت اتصالات مباشرة مع العناصر الإسلامية التي أعلنت نفسها في منطقة طرابلس في تلك الفترة.

وظهرت تقارير وبالتحديد في شهر يناير من عام 2013، حينما عثرت سلطات يونانية على متن سفينة تركية في طريقها إلى دولة ليبيا على كمية من الأسلحة بعدما وقفت بسبب سوء الأحوال الجوية وهي في طريقها إلى ليبيا، على السواحل اليونانية.

كما ضبطت إدارة الجمارك بمصر، أربع حاويات تركية تحتوي على أسلحة يعتقد أنها مرسلة إلى الجماعات الإرهابية في ليبيا قادمة من تركيا.

وفي عام 2014 في شهر أغسطس، أمر خليفة حفتر القائد العسكري لعملية الكرامة المؤيدة لحكومة طبرق، قواته بضرب سفينة قادمة من تركيا محملة بالسلاح، وبعد مرور ثلاث أشهر؛ وفي شهر نوفمبر من نفس العام، عثرت السلطات اليونانية على متن سفينة قادمة من دولة أوكرانيا متجهة إلى ليبيا على عشرين ألف قطعة من كلاشنكوف، وهذا ما ذكرته وسائل الإعلام التركية في تلك الفترة، وقال ربان المركب وهو تركي الجنسية أن السفينة كانت في طريقها إلى ميناء هطاي الواقع جنوب تركيا، لكن بيانات الملاحة البحرية الليبية أكدت أنها كانت في طريقها إلى دولة ليبيا.