الجزيرة الفضائية تعمل على تقديم إسرائيل بصورة متوازنة للمشاهد العربي
قضايا عربية، قناة الجزيرة الفضائية

سعت قناة الجزيرة الفضائية القطرية على مدار عشرين عام على تحسين صورة دولة إسرائيل لدى العرب، بل انفردت قناة الجزيرة الفضائية باستضافة مسؤولين إسرائيليين في كافة المجالات سواء محللين استراتيجيين أو عسكريين أو سياسيين لتوجيه أكاذيب لتحسين صورتهم وصورة دولتهم أما المشاهد العربي.

وعملت قناة الجزيرة الفضائية مخطط تخريبي في الشرق الأوسط لصالح دولة الاحتلال الإسرائيلية، وإثارة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط.

كما أن قناة الجزيرة الفضائية فتحت مكاتب لها في إسرائيل، حسب تصريح مدير المكتب لقناة الجزيرة الفضائية بإسرائيل وليد العمري الإسرائيلي من أصول عربية، وصرح لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية على أن 61 إسرائيلي يعملون داخل مكتب الجزيرة بإسرائيل.

ودفاع أجهزة المخابرات الإسرائيلية عن قناة الجزيرة الفضائية يؤكد العلاقة بينهم حيث تم التصريح من مصادر أمنية إسرائيلية في الإعلام الإسرائيلية أن قناة الجزيرة الفضائية قدمت صورة متوازنة عن دولة إسرائيل للمشاهد العربي لقيام القناة باستضافة مسؤولين وقادة من إسرائيل.

واعترضت الأجهزة الأمنية على رغبة بنيامين نتانياهو في غلق مكتب قناة الجزيرة في تل أبيب، وفق ما أعلنه مدير شعبة الوحدة 8200 لجهاز المخابرات العسكرية لدولة إسرائيل في وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ لإبعاد شبهة دفاع إسرائيل عن قناة الجزيرة الفضائية حيث أعلنت لجنة مشتركة من وزارة الخارجية ومكتب الإعلام الحكومي بتعليمات بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء بإمكانية غلق مكتب قناة الجزيرة الفضائية بتل أبيب بعد موقف الدول العربية من قناة الجزيرة القطرية.

كما أن العاملون بقناة الجزيرة الفضائية القطرية يحملون الجنسية الإسرائيلية لكنهم يخفون جنسيتهم بجوازات سفر تحمل جنسيات مختلفة أخرى، حسب ما صرحت عنه مصادر معارضة في قطر، ويسهل نظام الأمير القطري تميم بن حمد آل ثاني دخولهم في قطر.

كما يعمل في قناة الجزيرة مئات من الإسرائيليين يديرون غرف السياسة التحريرية، والأخبار في قناة الجزيرة الفضائية، و قناة ميزانية مفتوحة.

وسقط أقنعة قناة الجزيرة الفضائية القطرية بعد ثورات الربيع العربي في 2010، فكانت تعمل على إثارة الفوضى وانعدام الأمن والأمان في منطقة الشرق الأوسط، وفق الخطة التي كانت تدعو لها كونداليزا رايس مستشارة الأمن القومي الأمريكي سابقا للخروج بالثورات هدفها تخريب البلدان العربية منذ عام 2002 إلى عام 2010.