قطر تفشل في كسب التعاطف الدولي في الساعات القليلة من انتهاء المهلة العربية
قطر, تعاطف دولي, المهلة العربية لقطر

يواصل أمير قطر تميم بن حمد عناده في الساعات القليلة المتبقية لانتهاء المهلة التي منحتها الدول العربية لدول قطر لتنفيذ المطالب الـ 13 لحل الأزمة الراهنة، يأتي في مقدمة المطالب الثالثة عشر وقف دعم الإرهاب وتمويله، وإغلاق قناة الجزيرة الفضائية.

لم تنجح قطر في كسب تعاطف الرأي العام العالمي، ففي موسكو رفضت وصف ما يجري في قطر حصار،  حيث الممرات البحرية والاجواء الجوية مفتوحة أمام قطر على جميع الدول، حيث تستطيع قطر تجذب ماتشاء من جميع الدول، جاء هذا في تصريح رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الدوما الروسي.

كما رفض الاتحاد الأوروبي وصف المقاطعة العربية لقطر بحصار، حيث كانت المقاطعة العربية لمطالبة قطر بوقف تمويل الإرهاب ومكافحته، جاء هذا في بيان الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان.

في ظل المقاطعة العربية لقطر تأثرت الدوحة في الصعيد السياسي في سياستها الخارجية والتفاهم الدولي لها، بالإضافة إلى التضامن العربي الإسلامي مع القرارات الخليجية المصرية، لردع قطر عن تجاوزاتها التي تضر بالعمل الخليجي العربي المشترك، وانتهاك الاتفاقيات الدولية والخليجية والعربية، ومنها اتفاق الرياض لسنة 2014، بالإضافة إلى انتهاك قطر البيان الصادر عن القمة العربية الإسلامية الأمريكية الذي تم إقامته في 21 مايو لعام 2017 لمكافحة الإرهاب في الرياض.

ومن الناحية الاقتصادية تواجه قطر أزمة اقتصادية مضاعفة بسبب منع صرف العملة القطرية في عدد من المصارف والبنوك الدولية، وقطع العلاقات معها، وإغلاق الحدود مع قطر، بالإضافة إلى تدني أداء سوق المال القطرية، ولتفادي هذه الأزمة الاقتصادية اضطرت الحكومة القطرية بسحب أرصدتهم والصناديق السيادية لتخطي الأزمة بسبب ضعف نشاط الطيران السياحي، والمدني، وفشل قطر في جذب الاستثمارات الأجنبية، وضعف التجارة الخارجية في ظل المقاطعة العربية لها، وتراجع السيولة النقدية.

وحاول الأمير القطري تميم بن حمد كسب التعاطف الدولي بترويج الادعاءات الكاذبة والباطلة عبر المنصات الرقمية والقنوات الإعلامية، لكن الوثائق تؤكد تورط قطر في دعم الإرهاب في دول الخليج العربي، وكانت أخر إثبات لدعمها للإرهاب مكالمة مسربة المستشار أمير الدولة القطرية مع أحد الإرهابيين في البحرين للأحداث التي وقعت عام 2011.