القرضاوى يعيد نشر فيديو له يؤكد فيه دعوته إلى الاعتدال والتسامح والحوار
القرضاوى ينتقد وصف صحيفة سعودية لحركة "حماس" بالأرهابية

صرح الداعية المعروف “يوسف القرضاوي” الذي أدرجته المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر ضمن قائمة من الأسماء والكيانات الإرهابية، بأن “كل إنتاجه الفكري يدعو إلى الاعتدال والتسامح والحوار، ويرد على التهم الباطلة “، على حد تعبيره .

ويأتى هذا التصريح في تغريدة القرضاوي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، أمس الأحد، وصاحبة مقطع فيديو لجزء من مقابلة أرشيفية كانت قد أجرتها معه قناة “الجزيرة”، ووضح من شريط الأخبار أن تأريخ اللقاء  يعود إلى عام 2004، ولوحظ أن “القرضاوي” حينها كان يرد على سؤال كان قد وجه له يتهم فيه بالدعوة إلى التطرف .

وقال “القرضاوي” فى هذا اللقاء : “عشت تدعو إلى الاعتدال وإلى التسامح والحوار والانفتاح والتيسير، هذا أمر معروف، ولذلك أرى أنه من الظلم حينما توجه لي هذه التهم، وكل إنتاجي يرد على هذه التهمة”، وأكمل قائلاً: “هل من حق الإنسان أن يوجه اتهاما بغير دليل، لي أكثر من 130 كتابا، نشر بعضها بعدة لغات عالمية، وبعضها طُبع عشرات المرات ولي محاضراتي ولي خطيبي، كيف يقال هذا الكلام”.

وكان القرضاوي قد خرج من مصر  عام 1961 بعد سلسلة من الاعتقالات، وأستقر فى قطر وعمل بها ثم حصل على الجنسية القطرية، وزاد من الأمر صعوبة بينه وبين الإدارات المتعاقبة فى مصر هجومه الضاري على مصر ودعمه الدائم لجماعة الإخوان المسلمين .

حيث أعرب “القرضاوي” عن ترحيبه بتولي جماعة “الاخوان المسلمين” حكم مصر وقال أنهم “الجماعة الإسلامية الوسطية المنشودة”، فهو يرى أن مشروع الإمام حسن البنا هو “المشروع السني الذي يحتاج إلي تفعيل”، وذلك بحسب وصفه .