“تيلرسون” ينهى جولته الخليجية دون الوصول إلى حل جذري للأزمة العربية
"تيلرسون" يدعو دول المقاطعة لرفع "الحصار البرى" عن قطر

شهدت العاصمة القطرية الدوحة اجتماعا ثلاثيا، في قصر “البحر” بحضور الأمير تميم بن حمد آل ثاني، وهو الاجتماع الثاني خلال يومين.

ونشرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية “قانا” إن “الاجتماع المشترك  ضم كلا من “ريكس تيلرسون “وزير الخارجية الأمريكي و “محمد بن عبد الرحمن آل ثاني” وزير الخارجية القطري، و”محمد العبد الله المبارك الصباح” وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة بدولة الكويت.

وقالت الوكالة أن اللقاء بحث ” تطورات الأزمة الخليجية والمساعي المبذولة لحلها عبر التفاوض والطرق الدبلوماسية”.

ويعتبر هذا هو الاجتماع الثلاثي الثاني بحضور أمير قطر، بعد لقاء آخر عُقد أمس الأول الثلاثاء.

وقبل هذا الاجتماع، قالت قناة “الجزيرة” القطرية إن أمير قطر تقابل مع “تيلرسون” وتم مناقشة تداعيات الأزمة الخليجية، وهو اللقاء الثاني أيضا خلال يومين.

وأكدت الجزيرة فى تقريرها على أن “تيلرسون” سوف يغادر قطر بعد الانتهاء هذه الاجتماعات إلى واشنطن فى ختام جولته الخليجية.

يذكر أن “تيلرسون” استهل جولته الخليجية الإثنين الماضي من الكويت ثم قام بزيارة الدوحة الثلاثاء، ثم السعودية الأربعاء، قبل أن يعود إلى الكويت مساء نفس اليوم، لي غادرها متوجها إلى الدوحة مرة أخرى الذي اختتم منها جولته الخليجية.

وبحث “تيلرسون” في جدة بالسعودية،  سلسلة من الأفكار والأطروحات  حول تداعيات الأزمة الخليجية على مدار ساعات، قبل أن يغادر إلى دولة الكويت.

وكان قد عقد “تيلرسون” في السعودية سلسلة مباحثات منفصلة مع الملك “سلمان بن عبد العزيز”، والأمير “محمد بن سلمان” ولي العهد، ثم حضر اجتماعا مع وزراء خارجية دول المقاطعة الأربع “السعودية والإمارات ومصر والبحرين” التي قررت قطع العلاقات بقطر، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ “محمد عبد الله المبارك الصباح” .

وتسعى الخارجية الأمريكية لمحاولة رأب الصدع وحل الأزمة القطرية مع جيرانها من الدول العربية فى ظل تصاعد حدة الخلاف .