بشهادة أمريكية قطر خططت للاستيلاء علي السلطة في بلاد العرب عبر الإخوان
قطر تضع الشيخ "عبد الله بن على آل ثاني" حفيد مؤسس دولة قطر على قوائم ترقب الوصول

أعلن موقع”ناشونال إنتريست” الأمريكي اتفاقه مع موقف الدول العربية تجاه قطر للعمل علي إنهاء دعم قطر للتنظيمات الإرهابية مثل داعش والإخوان مثل الولايات المتحدة الأمريكية في ضغوطها المستمرة علي دول أخرى لكي يتم إيقاف دعمها لتنظيم داعش الإرهابي وتنظيم القاعدة، وقد نشر الموقع تقرير ، أشار فيه أن قطر تلعب لعبة خطيرة ذات وجهين دعم القطريون مساعي الإخوان في الوصول إلى السلطة إدعاء إيمانهم بالديمقراطية وأنها مستقبل العالم ولكن قطر لم تفعل شيئا لتعزيز تلك الديمقراطية في قطر نفسها وقد أشار التقرير أن الدول العربية الرافضة لدعم الدوحة للإرهاب ترى أن القطريين يحاولون كسب نفوذا في العالم العربي من خلال كسب دعم الإخوان للسيطرة علي الحكومات في المنطقة.

وعلي الرغم من العديد من المطالب التي تم طرحها من قبل الرباعي العربي من قطر فأن هناك مشكلة رئيسية تظل قائمة وهي تعلق قطر بدعم جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية فإن الرباعي العربي السعودية والإمارات ومصر والبحرين لا تريد الحكومات التي تمثل الإسلام السياسي وأعلنت أن الإخوان حركة معارض ولكن بشكل مستديم من الحكم ولا تقدم برامج سياسية أو أي برامج اجتماعية ويتصل بعض أعضاء الجماعة الإرهابية والعنف السياسي والإرهاب، وقد أوضح التقرير أن الأزمة لها سياق جيوسياسي وتاريخي وتعتبر قطر الدولة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 2.5 مليون نسمة منهم 10% يحملون جنسيتها تشعر دائما أن الدول العربية الكبرى مثل مصر والسعودية وتجد أن أسرتها الحاكمة جذورها في رجل الدين السلفي محمد بن عبد الوهاب الذي تحالف مع العائلة المالكة في السعودية لتأسيس المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى رغبة قطر أن يكون لها نفوذ ضخم أوت الدوحة قيادات الإخوان ودعمت محاولاتهم للاستيلاء علي السلطة في عدد من الدول العربية،ويعتبر أمير قطر تميم ووالده حمد مقربين جدا من الداعية الإخواني يوسف القرضاوي.

الجدير بالذكر أن تقرير الموقع أثبت أن جماعة الإخوان الإرهابية قد أثبتت في كل الدول العربية أنهم غير قادرين علي العمل بشكل ناجح أو بشكل سلمي داخل النظم السياسية القائمة، ويعتبر ذلك بسبب أكثر من عامل وأهمهم الأيديولوجية الدينية عن الاقتصاد التنموي الذي تفر منه الشعوب العربية التي فضلت الحكم العلماني، وعدم قدرة جماعة الإخوان الإرهابية السيطرة علي فروعها مما زاد من خلص العديد من الصراعات الداخلية التي تسودها بشكل لا يجعلها قادرة علي السيطرة على الحكم بشكل متناسق، وعدم تمكنها من القضاء علي كل الشكوك التي تحوم حول الجماعة حول تعلقها بالعنف.