الأسد: وعى الشعوب العربية لحقيقة الأستهداف أصبحت واضحة وكبيرة
الأسد: وعى الشعوب العربية لحقيقة الأستهداف أصبحت واضحة وكبيرة

صرح الرئيس السوري “بشار الأسد” بإن ما أسماها بنقاط الضعف في الدول العربية “متشابهة” وذلك أثناء  في استقباله لوفد برلماني تونسي يحتوى على عدد من نواب بعض الأحزاب التونسية برئاسة “مباركة البراهمي” جاء ذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية. 

على لسان الأسد الذي قال: “إن نقاط الضعف في الأقطار العربية متشابهة وأن الاستهداف الخارجي لدولنا العربية هو واحد ولكن تحت عناوين ومسميات مختلفة،” على حد تعبيره.

وأشار الأسد فى تصريحاته الى أن “وعي الشعوب لحقيقة هذا الاستهداف بات واضحاً و كبيرا ومن ثم فإن دور البرلمانات العربية أصبح أساسي بما يهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب لصنع حالة من الحوار ليس حول الوضع الراهن فقط ولكن أيضا حول المستقبل لأن التدخلات الخارجية ستظل على نهجها وستسعى الى تبديل هويتنا و تقسيمنا إلى طوائف وجماعات صغيرة”.

وكان قد زار الرئيس “بشار الأسد”، قاعدة حميميم الجوية الروسية، والتى تقع غرب سوريا، الثلاثاء، فى زيارة هى الأولى التى  يقوم بها للقاعدة التي تنطلق منها الطائرات الروسية، التي تدعم قوات النظام السوري.

وأوضحت بعض الصور التي انتشرت على حسابات تابعة للحكومة، على مواقع التواصل الاجتماعى، “الأسد”،وهو يجلس في قمرة قيادة إحدى الطائرة الحربية الروسية فى القاعدة التي تقع قرب اللاذقية.

وكان الرئيس “بشار الأسد”، وزوجته وأبناؤهما قد قاموا بزيارة، عددًا من جرحى قوات الأمن والقوات المسلحة، فى قراهم بريف حماة.

وفى قرية تل أعفر، زار الرئيس “الأسد” وعائلته، أحد الجرحى والذى يدعى “محمد أحمد خليل” بمنزله والذي أصيب خلال المعارك التي تتعرض لها سوريا، بنسبة إصابة وصلت لـ 90%، وقام برعاية حالته برنامج “جريح الوطن” صحيا من خلال العلاج الشامل، ومتابعة الحالة الصحية بشكل مستمر ومن شتى الاتجاهات، كما أسس مع البرنامج مشروعاً إنتاجياً لتربية الأغنام .

ويواجه نظام “الأسد ” هجوم حاد من معارضيه ومن عدة أنظمة حاكمة لدول الجوار الذين يتهمونه بتدمير كل سبل الحياة الطبيعية داخل البلاد سعيا منه للاستمرار فى السلطة تحت أى ظرف ومهما كانت العواقب .