السلطات الكويتية تعتزم رفع رسوم بعض الخدمات الطيبة على الوافدين
وزير الصحة الكويتي الدكتور جمال الحربي

ينتظر الأفراد المقيمين بدولة الكويت شهر أكتوبر المقبل، لتقرير السلطات الكويتية زيادة رسوم عدد من الخدمات على أراضيها وكذلك الأفراد الزائرين، وقد بدأت بالفعل وزارة الصحة تنفيذ إجراءات هذه الزيادة وقام بإصدارها الدكتور “جمال الحربي”، وزير الصحة، وجاء الزيادة حتى شملت جميع المستشفيات والمراكز الصحية التي تتبع وزارة الصحة، وعقب قرار وزير الصحة ، تنفيذ الإجراء الجديدة بزيادة الرسوم ، وتم إدخالها بالنظام الآلي بالوزارة.

شملت زيادة الرسوم فرض قيمة 50 ديناراً على حالات الولادة الطبيعية للسيدات التي معها إقامة ساري تاريخها، هذا بعدما كانت هذه الرسوم غير موجودة و بصورة مجانية، وتم فرض مبلغ 10 دنانير رسوماً مقابل كل يوم إقامة فيداخل المستشفى بعد مرور ثلاثة أيام على اجراء عملية الولادة، فان على السيدة الزائرة أن تسدد قيمة 400 دينار على الولادة، ومبلغ 70 ديناراً مقابل كل يوم إقامة في المستشفى بعد مرور ثلاثة أيام من اجراء عملية الولادة.

أما فى حالة مرضى القلب فقد وصلت الرسم على اجراء عملية القسطرة التشخيصية مبلغ 90 ديناراً للشخص المقيم ومبلغ 250 ديناراً ثمناً للدعامة الواحدة، مبلغ 700 دينار لإجراء القسطرة التشخيصية للزائر ومبلغ 1000 للدعامة الواحدة، بينما وصل رسوم تغيير صمام قلبي من غير اجراء عملية جراحية 4500 دينار، ومبلغ 3000 دينار مقابل زراعة شريان من خلال قسطرة علاجية، ومبلغ 2000 دينار لإجراء عملية سد ثقب قلبي.

أما فى حالة رسوم الأورام فقد شملت رسوماً وصلت قيمتها إلى 600 دينار للشخص المقيم على اجراء علاج الأورام  من خلال المادتين”الزايراسفير”، و”بالزيفالين”، بينما واصلت الرسوم فى الارتفاع حتى وصلت إلى 5000 دينار للعلاج بالمادة الأولى وبلغت 4000 دينار مقابل لعلاج بالمادة الثانية  .

تشكل هذه القرارات التى قررت السلطات الكويتية اتخاذها عبء كبير على الوافدين، مما جعلهم فى حالة من الترقب والانتظار لتطبيق هذه التصريحات الحاسمة والمصيرية، حيث تضمنت هذه الزيادة فى أسعار رسوم علاج أمراض مزمنة وخطيرة مثل زيادة رسوم علاج أمراض القلب ورسوم علاج الأورام من خلال مادتين “الزايراسفير”، و”بالزيفالين”، حتى شملت تلك الزيادة فى الرسوم كل المراكز الطبية والمستشفيات التى يلجأ إليها معظم الوافدين.