التراجع عن إعدام 14 شيعي في السعودية بعد اعتراض حاملي جائزة نوبل
التراجع عن إعدام 14 شيعي في السعودية بعد اعتراض حاملي جائزة نوبل

قام عدد من الفائزين بجائزة نوبل من مختلف جنسيات العالم بالتوقيع على رسالة مفتوحة يقومون فيها بدعوة السلطات في المملكة العربية السعودية بالتراجع عن القرار الذي أخذته بإعدام 14 شيعيا بسبب إدانتهم بعدة جرائم متعلقة تظاهرات خرجت في شوارع المملكة العربية السعودية في عام 2012.

والجدير بالذكر أن المخاوف من حدوث إعدام جماعي تزيد حول العالم، لتلك المجموعة المتهمة بعدد من الجرائم ومنها جريمة السرقة وجريمة الشغب، جريمة السطو المسلح وجريمة التمرد المسلح.

والجدير بالذكر أن كلا من منظمة العفو الدولية ومنظمة “هيومان رايتس ووتش” لحقوق الانسان قاموا باتهام السلطات في المملكة العربية السعودية، أنها قامت بإكراه المدانين لكي يقوموا الإدلاء باعترافات قاموا بالتراجع عنها فيما بعد، حيث تراجع المدانين عن اعترافاتهم أمام القاضي في أثناء المحاكمة، وأيضا تم التصريح من المنظمتين أن المملكة العربية السعودية فشلت في توفير محاكمة عادلة لهم، وايضا نددت منظمات حقوق الإنسان بالحكم بسبب وجود قاصرين محكوم عليهم بالإعدام.

والجدير بالذكر أن الرسالة الموقعة من حاملي جائزة نوبل الذين يزيد عددهم عن عشرة أشخاص من مختلف الجنسيات في العالم نجحت في جعل سلمان بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية ومحمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي بعدم المصادقة على أحكام الإعدام، وقاموا بالدعوة إلى الرحمة في التعامل مع المحاكمة.

والجدير بالذكر أن من الموقعين على الرسالة، الأسقف ديزموند توتو، الذي يعد واحدا من رموز النضال في جنوب أفريقيا ضد العنصرية، توكل كرمان الناشطة الحقوقية اليمنية التي أخذت جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي المحامية في إيران، ومعهم خوسيه راموس-هورتا ريس تيمور الشرقية سابقا.

والجدير بالذكر أن الرسالة قامت بذكر مجتبى السويكت المحكوم عليه بالإعدام بالرغم من انه لا يبلغ من العمر ثامنة عشر عاما، وتم اعتقاله في مطار الرياض وهو متجه إلى جامعة ويسترن ميشيغان عام 2012، ويذكر أن الاتهامات الموجه له هي تأسيس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وقام بنشر صورة لتظاهرات على الإنترنت.

وقد ذكرت الرسالة مدانا آخر تهمته الذي يستحق عليها الاعدام هي تأسيس صفحة تسمى الليبراليون نشر مظاهرات من خلالها.