اعتقال أعضاء الحزب الإسلامي “الإصلاح” يؤدي إلى تفاقم التوترات
اعتقال أعضاء الحزب الإسلامي "الإصلاح" يؤدي إلى تفاقم التوترات

اعتقلت قوات الأمن في مدينة عدن التي تقع في جنوب اليمن، عشرة اعضاء من الحزب الاسلامي الذي يعد شريكا في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

ويهيمن على عدن قوات محلية تدعمها الإمارات العربية المتحدة، وهي عضو رئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية، وتدخلت في الحرب الأهلية اليمنية في عام 2015 لاستعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى السلطة، ولكنه معادي للإسلاميين.

ومن شأن الاعتقالات أن تثير التوتر داخل التحالف الذي يقاتل حركة الحوثيين الموالية لإيران والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي استولى على جزء كبير من شمال اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، ودفع هادي الى المنفى.

وقال حزب الإصلاح إن قوات الأمن داهمت منزل رجلها الثاني في عدن ومحمد عبد المالك وألقت القبض عليه، إلى جانب عضو في مجلس الشورى المحلي للحزب وقائد المليشيات المحلية.

واضافت الاذاعة ان قوات الامن اغلقت ايضا مكتب الحزب في حي القلعة في عدن.

واكد مصدر امنى فى عدن ان اربعة اشخاص اعتقلوا وقالوا ان هذه الخطوة تتعلق باغتيال احد الاديان السلفية فى عدن يوم الثلاثاء بقنبلة زرعت فى سيارته.

في حين أن كلا من المعسكر الإسلامي والسلفيين والإصلاح على خلاف مع بعض من السابق يعود انفصال جنوب اليمن في حين أن الأخير يريد أن تظل ولاية شبه الجزيرة العربية سليمة، ولم يتضح بعد ما إذا كان قد تم توجيه الاتهام رسميا إلى أعضاء الإصلاح الذين تم اعتقالهم.

وقال البيان ان “رئيس حزب الاصلاح يوجه نداء للرأي العام والحكومة والائتلاف يطالبون فيه بتحمل مسؤولياتهم للافراج السريع عن شقيقه عبد الملك وزملائه ووقف هذه الإجراءات التعسفية”.

مع وجود الآلاف من المقاتلين المنتشرين على جبهات القتال ضد الحوثيين، كان الإصلاح حليفا هاما للتحالف الذي تقوده السعودية في محاولة لاعادة حكومته.

الا ان الاصلاح الذي ينظر اليه على انه مرتبط بجماعة الاخوان المسلمين يتعرض لضغوط منذ اندلاع خلاف بين قطر وبعض الدول العربية بما فيها الإمارات والسعودية في شهر يونيو الماضي بسبب مزاعم ان قطر تدعم المسلحين الاسلاميين. وتنفي قطر ذلك.

اقرا ايضا استسلام مقاتلين داعش امام الجيش العراقي في شمال العراق بعد الهزيمة