شركة طيران الإمارات تستعد للتعاون مع شركة الاتحاد المنافسة لها
شركة طيران الإمارات تستعد للتعاون مع شركة الاتحاد المنافسة لها

شركة طيران الإمارات فتحت مجال للتعاون مع الاتحاد للطيران المتنافسة في مجالات بما في ذلك المشتريات، وقال رئيسها تيم كلارك خلال اليوم الاربعاء، واضاف ان الاندماج بشكل كامل بين الشركتين من غير المحتمل ولكن هذا القرار يتم اخذه من قبل أصحاب الشركات.

وفي الإمارات العربية المتحدة، تنافست الإمارات والاتحاد للطيران على إنشاء شبكات عالمية من مراكزها في دبي وأبوظبي، حتى في الوقت الذي تكافح فيه الشركتين الطاقة المفرطة، والمخاوف الأمنية، وهبوطا في سفر رجال الأعمال الإقليميين.

وقال كلارك في تصريح له لوكالة رويترز العالمية عبر الهاتف، “أعتقد أن هناك قيمة للعمل بشكل وثيق معهم”، مضيفا أنه قد تكون هناك مخاوف من الجهات الرقابية في بعض الأسواق الخارجية.

وأضاف قائلا “هناك العديد من المجالات التي يمكن أن تعمل شركات الطيران معا فيها مثل الشراء. ولكن علينا أن نذهب إلى القفزة الأولى أولا لفهم ما يمكننا القيام به وأنا ببساطة مدير إحدى الشركات “، واضاف “ان رؤسائي يجب أن يوجهوا هذه الدعوة وليس انا”.

وردا على سؤال حول ما اذا كان بامكان الشركتين متابعة عملية الاندماج على غرار الخطوط الجوية الفرنسية و “كي ال ام”، قالت كلارك “لا اعتقد ان هذا سيكون صحيحا لكن الامر ليس مرهون بي في الحقيقة، وهو ما يمكن أن يفعله المساهمون في المستقبل “.

والجدير بالذكر أن شركة الإمارات مملوكة من قبل حكومة دبي في حين أن شركة الاتحاد مملوك من قبل حكومة أبوظبي.

وقال الاتحاد، الذي تعرضت له استثمارات خاسرة في طيران برلين وإيطاليا ردا على تصريحات كلارك أنه من الشائع لشركات الطيران للاستفادة من الخبرات في البلدان والاقتصادات .

وقال متحدث باسم الاتحاد في بيان عبر البريد الالكتروني “اننا نسعى باستمرار الى فرص التعاون الابتكاري مع المنظمات الاخرى، حيث يجعل التعاون بين الشركات التجارية ثقة من قبل المستثمر”.

وفي الشهر الماضي، أعلنت الاتحاد أنها ستعين توني دوغلاس، الرئيس السابق لمطار أبوظبي، ومدير هيثرو في لندن، كرئيس تنفيذي لها منذ يناير ، حيث تعيد التفكير في استراتيجيتها للتوسع.

وتعد طيران الإمارات، وهي شركة طيران أكبر من الاتحاد، أكبر عميل لطائرة إيرباص سي، وهذه الطائرة تواجه تباطؤا في معدلات الإنتاج بسبب نقص المبيعات.

اقرا ايضا السعودية تعلن عن عدد من الأتفاقيات التى عقدت مع الجانب الروسى