الأمم المتحدة تعتزم الذهاب الى مدينة الرقة بعد تحرير من قبضة تنظيم “داعش”
الأمم المتحدة تعتزم الذهاب الى مدينة الرقة بعد تحرير من قبضة تنظيم "داعش"

أعلنت منظمة الأمم المتحدة إنها تعتزم الذهاب إلى مدينة الرقة السورية بعد ان تم إستعادة السيطرة عليها من براثن عناصر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” .

وصرح أحد المسؤولين بالمنظمة أن العثور علي طرق تؤدى إلى مدينة الرقة يأتي على قمة الأولويات، واكد علي ما يقرب من 300 ألف شخص لاذو بالفرار من المدينة وهم في حاجة شديدة إلى المساعدات في المخيمات المجاورة، وبحسب رؤية العاملين بقطاع الإغاثة فأن عودة سكان الرقة إلى ديارهم قد تستغرق عدة سنوات.

وفي نفس السياق أعلنت عدة فصائل من المعارضة السورية تدعمها الولايات المتحدة إنها تسيطر على المدينة بأكملها .

وتنفذ حاليا عمليات البحث عن أي مجموعات مستترة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة الي عمليات إزالة الألغام من آخر المناطق بالرقة، وذلك وفقا للمتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية “مصطفى بالي” .

وقالت عدة منظمات إنسانية إن العمليات العسكرية في مدينة الرقة استغرقت أربعة أشهر وتسببت في تدمير البنية التحتية والمنازل في المدينة باكملها.

وصرحت “ليندا توم” المبعوثة ضمن فريق الأمم المتحدة في دمشق، إنه من غير المرجح وجود أي مدنيين في المدينة، وإن نهاية المعارك في الرقة يعد “تغييرا جذريا” خاصة للعاملين في مجال الإغاثة.

وقالت: “نحن الآن في أجواء أفضل للوصول إلى من يريدون المساعدة، ونحن على استعداد لذلك، وسنرفع من حجم مساعداتنا”.

وأردفت قائلة إن منظمات الإغاثة كانت تواجه صعوبات كبيرة ومتعددة في مساعدة آلاف المدنيين الموجودين في العشرات من المخيمات حول مدينة الرقة، وهم بحاجة قوية إلى مختلف المساعدات الإنسانية .

أقرأ أيضاً..مسؤول أمريكي: ما يقرب من ألفي مقاتل من عناصر داعش مازالوا قابعين فى مدينة الرقة

وصرح “مهند هادي” مدير الشرق الأوسط في برنامج الغذاء العالمي، بأن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في الرقة يعتبر “تغييراً كبيراً” فيما يخص المنظمات التى تعمل فى الإغاثة.

وقالت منظمة “أنقذوا الأطفال” أن الأزمة الإنسانية في شمال شرقي سوريا “تكبر وتتزايد بشكل كبير وأصبحت  المخيمات تكتظ تنفجر بأعداد كبيرة من النازحين.

ونشرت في بيان أن “العائلات لم تعد تملك أى شيء تعود من أجله إلى بيوتها، وهي ترجح البقاء في هذه المخيمات لشهور أو سنوات أخرى.