أزمة دبلوماسية جديدة بين المغرب والجزائر بسبب ” الحشيش”
أزمة دبلوماسية جديدة بين المغرب والجزائر بسبب " الحشيش"

قامت المغرب باستدعاء سفيرها لدى دولة الجزائر لبحث الاتهامات التي أطلقت للبنوك المغربية بأنها تعمل على “غسيل أموال الحشيش” في أفريقيا  وذلك وفقا لتصريحات وزير الخارجية الجزائري .

وأعلنت الخارجية المغربية، إنها قامت باستدعاء القائم بأعمال السفارة الجزائرية في العاصمة المغربية الرباط، لإبداء الرفض القاطع على التصريحات التى قالها وزير الخارجية الجزائرى والتى تحمل إساءة شديدة الخطورة لسياسات المملكة المغربية في أفريقيا”.

وكان قد أدلى”عبد القادر مساهل” وزير الخارجية الجزائري  بهذه التصريحات، مساء أمس الجمعة، أثناء اجتماع رؤساء المؤسسات الاقتصادية في العاصمة الجزائر.

وصرح “مساهل” أثناء النقاش حول الزيادة الكبيرة في حجم الاستثمارات داخل البنوك المغربية والتنافس القائم بينها وبين البنوك الجزائرية “الكل يعرف أن البنوك المغربية تغسل أموال الحشيش، وهذا الكلام أخبرني به الكثير من زعماء البلدان الأفريقية”، وتابع “مساهل” إن شركة الخطوط الجوية المغربية لا تقوم بنقل الركاب فقط”.

وعلى الجانب الآخر، قالت وزارة الخارجية المغربية أن ما أدلى به وزير الخارجية الجزائري “على مستوى عالى من عدم المسؤولية غير المعهود فى تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين، وهي إن دلت تدل على جهل بالقواعد والإجراءات الأساسية للطرق عمل البنوك وشركات الطيران المغربية”.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين تعرضت لقائمة من الأزمات منذ سنوات طويلة، كان سببها الخلاف بينهما حول الصحراء الغربية، وهو ما تسبب فى إغلاق الحدود البرية بينهما منذ عام 1994.

اقرأ أيضاً ..مصر للطيران تقدم تخفيضات على رحلاتها إلى أوروبا وأفريقيا والمغرب العربي

وقال عدد من المراقبون للنزاع إن شمال المغرب يعتبر مكان مُنتج لمخدر الحشيش والذي يتم تصديره إلى أوروبا، يأتي هذا بالرغم من تجريم القانون المغربي لتداول مخدر الحشيش، وهو ما لم يثني المزارعون المغاربة عن الاستمرار فى إنتاجه بشكل كبير.

ورصدت عدة تقارير رسمية عام 2013، أن ما يقرب من 90 ألف عائلة مغربية تكسب قوت يومها من زراعة الحشيش.

ويتم النظر إلى تداول الحشيش وتدخينه كجزء من الثقافة المحلية في المغرب، وهو ما تقابله السلطات  المغربية بالكثير من التسامح .