اتفاق على وقف إطلاق النار بين بغداد وكردستان
كردستان-العراق

توصلت القوات العراقية وقوات البشمركة الكردية إلى اتفاق يوم الجمعة لوقف القتال فى شمالى العراق، وفقا لما ذكرته حكومة إقليم كردستان، بالرغم من ان وضع اى وقف لاطلاق النار ما زال غير واضح.

وكان ناطق باسم التحالف الذي تقوم بقيادته الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” قد قال في وقت سابق أن الاتفاق شمل جميع الجبهات التي اندلعت فيها الحرب، وذلك بعد ان أجرت السلطات الكردية استفتاء على الاستقلال في الشهر الماضي في مناطق شمال العراق.

ووفقا لحكومة اقليم كردستان التي تتخذ ارابيل عاصمة اقليم كردستان منطقة للحكم الذاتي الكردستاني فان وقف اطلاق النار دخل حيز التنفيذ فى الساعة الواحدة من صباح اليوم الجمعة.
وقال فاهال علي، مدير مكتب الإعلام في حكومة إقليم كردستان، مسعود بارزاني، لوكالة ويترز العالمية “إن وقف إطلاق النار يجري”، وقد اضاف “ان الجهود الدبلوماسية جارية لتحديد موعد لبدء المحادثات بين اربيل وبغداد”.

ذكرت الحكومة المركزية العراقية فى بيان لها ان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون دعا رئيس الوزراء العراقى حيدر العبادى الذى يحث على بدء الحوار،وقد قاتلت القوات الحكومية العراقية والميليشيات المدعومة من إيران والقوات الكردية جنبا إلى جنب مع هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، ولكن التحالف قد تعثر مع هزيمة المسلحين إلى حد كبير في البلاد.

شنت القوات الحكومية العراقية والحشد الشعبي المدعوم من طهران هجوما مفاجئا يوم 16 أكتوبر ردا على استفتاء استقلال 25 سبتمبر الذي نظمته حكومة إقليم كردستان، فهو يهدف إلى الاستيلاء على الأراضي المتنازع عليها، التي تطالب بها كل من حكومة إقليم كردستان والحكومة المركزية العراقية، فضلا عن المعابر الحدودية ومرافق النفط.

واستسلمت مدينة كركوك التى تقع فى منطقة منتجة للنفط إلى القوات العراقية دون مقاومة كبيرة فى 16 أكتوبر، بيد أن البيشمركة بدأت فى القتال بينما انسحبت من المنطقة الكردية ذاتية الحكم، وقعت أشد المواجهات العنيفة في الزاوية الشمالية الغربية حيث تدافع البيشمركة عن معابر برية إلى تركيا وسوريا ومركزا للنفط يسيطر على صادرات النفط الخام لحكومة إقليم كردستان الواقعة في منطقة فيش خابور.

اقرأ المزيد تقدم جريء للقوات العراقية في كركوك الأكراد