مقتل شرطي تونسي على يد أحد المتطرفين بالقرب من البرلمان التونسي
تونس

اعلن متحدث باسم الأمن القومي في تونس ان ضابطا في الشرطة التونسية طعن فيه أحد الإسلاميين المشتبه بهم، وقد توفي هذا الضابط متأثرا بجروحه في اثناء اليوم الخميس.

ومن جهة أخرى فقد تم اعتقال المشتبه فيه الذى يدعى زيد غربى خلال يوم الأربعاء الماضي وذلك بعد أن نجح في إصابة اثنين من عناصر الشرطة بسكين وذلك كان بالقرب من البرلمان التونسي، وقد صرخ المشتبه به قائلا “الله أكبر”، ثم قام بطعن الشرطي في الرقبة وجاء ذلك وفقا لما قاله بعض من الشهود الموجودين في الحادث وتم التصريح به رسميا من المسؤولين التونسيين .

والجدير بالذكر ان الهجوم كان قريبا من متحف باردو حيث لقي 21 شخصا معظمهم من السياح الأوروبيين مصرعهم فى هجوم شنه مسلحون فى شهر مارس من عام 2015.

ويذكر ان تونس كانت قد تعرضت لهجومين رئيسيين آخرين في ذلك العام، أحدهما ضد السياح في منتجع سوسة الشاطئي والآخر ضد حراس الرئاسة في العاصمة التونسية، وقد قال الناطق باسم الأمن القومي وليد حكيمه أن “زميلنا رياض باروطة توفي أمس الخميس بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في باردو أمس”.

وكان المهاجم يبلغ من العمر 25 عاما، ومن ضاحية التضامن، أحد أكبر وأضخم الضواحي في تونس، وقد قالت وزارة الداخلية ان المهاجم الاربعاء اعترف بانه “تبنى الفكر التكفيري قبل ثلاث سنوات ويعتقد ان قتل قوات الامن هو شكل من أشكال الجهاد”.

“الفكر التكفيري” يشير إلى وجهة نظر مفادها أن المسلمين يجب أن يعلنوا أن المسلمين الآخرين يكفون ويبررون الهجمات ضدهم، وقال مسؤولون ان زيد الغربي ليس له علاقات مع الجماعات الاسلامية لكنه تأثر الايديولوجية المتشددة على الانترنت، وقال “ان التحقيقات الاولية اظهرت ان هذا الارهابي لا ينتمي الى اى منظمة ارهابية ولم يتلق اية طلبات من اى مجموعة”.

وأدت هجمات عام 2015 إلى إلحاق أضرار بالغة باقتصاد الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، حيث يشكل السياح الذين يزورون البحر الأبيض المتوسط ​​مصدرا هاما للإيرادات. ومنذ ذلك الحين تم تعزيز الامن وقامت السلطات بمهاجمة المسلحين وتفكيك عشرات الخلايا.

إقرأ ايضا مصدر عسكري: داعش تعد منظمة عراقية في جوهرها ومن المتوقع انسحابها من سوريا