“وزير الأمن الإسرائيلي” يعلن عن خطة أمنية جديدة لإحكام السيطرة على القدس القديمة
القوات اإسرائيلية

تابع موقع مصر 365 ما صرحت به وسائل الإعلام العبرية عن وزير “الأمن الداخلي” في الحكومة الإسرائيلية “جلعاد أردان” حول الخطة الأمنية التي تم وضعها ليتم منع ما وصفه الوزير “بالهجمات الفلسطينية” في البلدة القديمة التابعة إلى “مدينة القدس المحتلة”.

كما أوضحت “القناة العبرية العاشرة” أن الخطة الأمنية التي قامت بوضعها وزير الأمن الداخلي في الحكومة الإسرائيلية تهدف إلى إجراء مزيد من الحزم الأمنية بالتحديد في منطقة “باب العامود” التي تعد أحد أشهر أبواب مدينة القدس القديمة، بالإضافة إلى منطقة البلدة القديمة وذلك من خلال إقامة مراكز ونقاط تفتيشية تشبه “النقاط العسكرية التي يتم انتشارها في منطقة “باب العامود” التي يسيطر عليها عناصر الأمن الإسرائيلية.

وأوضحت “القناة العبرية العاشرة” أنه سيتم العمل على نشر القوات الأمنية الإسرائيلية تحت مسمى “حرس الحدود” في تلك النقاط، وأوضحت القناة العبرية أن الخطة الأمنية التي أعرب عنها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلية ستعمل على نشر أربعين كاميرا أمنية ذكية تعمل على تمكين الشرطة الإسرائيلية من مراقبة ما يحدث في منطقة باب العامود.

كما أشارت “القناة العبرية العاشرة” أن عملية إقامة عدد من النقاط الأمنية الإسرائيلية سيتم تنفيذه خلال مدة زمنية تصل إلى شهر فقط، وأوضحت القناة العبرية العاشرة أنها ستطغى بوضوح على “البلدة القديمة” وكذلك على منطقة “باب العامود”.

والجدير بالذكر أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قام خلال الفترات السابقة بالقيام بتركيب عشرات من كاميرات المراقبة الأمنية في المنطقة المحيطة بمنطقة “باب العامود” من أجل العمل إدراج النقاط التفتيشية تبعاً للخطة التي تم التصريح بها من قبل وزير الأمن الإسرائيلية “جلعاد أردان”، بالإضافة إلى إدراج العديد من النقاط التفتيشية التابعة إلى قوات الاحتلال الإسرائيلية في منطقة “باب العامود” التي يتم فيها إدراج العديد من نقاط التفتيش التي تطالب من المواطنين الفلسطينيين إظهار بطاقات الهوية، وتأتي كل هذه الخطوات الأمنية المشددة التي أطلقتها القوات الأمنية في الحكومة الإسرائيلية للعمل على ردع ما يسمى “الهجمات الفلسطينية” وخصوصا في البلدة القديمة من مدن القدس المحتلة للعمل على تشديد الحزام الأمني بهذه المنطقة.

أقرا المزيد “أبو مازن” لن نسمح بالتدخل في الشأن الفلسطيني إلا لمصر