الجيش اللبناني يستعد لأي اعتداء محتمل في عيد الاستقلال
ميشال عون

قال قائد الجيش اللبناني لجنوده خلال اليوم الثلاثاء أنه يجب توخي مزيد من اليقظة لمنع الاضطرابات خلال الاضطرابات السياسية بعد ان استقال رئيس الوزراء واتهم إسرائيل نوايا “عدوانية” على الحدود الجنوبية، ونقلت الصحف عن الجنرال جوزيف عون قوله قبل احتفالات يوم الاستقلال ان القوات يجب ان تكون مستعدة “لاحباط اى محاولة لاستغلال الظروف الحالية تحريك الصراع”، واضاف “ان الوضع السياسي الاستثنائي الذي يمر به لبنان يتطلب منك ممارسة أعلى مستويات الوعي”.

ودعا عون القوات الى “الاستعداد الكامل على الحدود الجنوبية لمواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي وانتهاكاته والنوايا العدوانية التي يشير اليها لبنان”، ورفض مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى تحذيرات العدوان على الحدود بأنها “هراء”، وكان لبنان قد عاد إلى طليعة التنافس الإقليمي بين السعودية السنية والشيعة الايرانية بعد ان استقال رئيس الوزراء هذا الشهر في بث من الرياض.

وفى استقالته سارع سعد الحريري ضد حركة حزب الله الشيعية والسياسية التي تدعمها إيران التي تعتبرها كل من السعودية وإسرائيل عدو، ورفض الرئيس اللبناني قبول استقالة الحريري إلى حين عودته الى لبنان، وطالب السعوديون حزب الله بالتوقف عن التدخل في الصراعات الإقليمية، ويقولون إنه يجب نزع سلاحه، وكان حزب الله قد قال منذ فترة طويلة انه يجب ان يحافظ على ترسانته لحماية لبنان من اسرائيل واتهم زعيمه حسن نصر الله السعوديين هذا الشهر بتحريض إسرائيل على مهاجمة لبنان.

وقال إنه لا يستطيع استبعاد اشتباك جديد مع إسرائيل، على الرغم من أنه وصف ذلك بأنه من غير المحتمل، وفي خطاب متلفز يوم الاثنين، اقترح نصر الله ان يعمل السعوديون والإسرائيليون معا، وازداد التوتر في وقت سابق من هذا العام بين إسرائيل وحزب الله الذي خاض حربا استمرت شهرا واحدا في العام 2006 أسفرت عن مصرع حوالى 1200 شخص في لبنان معظمهم من المدنيين و160 إسرائيليا معظمهم من الجنود.

وكان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينيتز اعلن الاسبوع الماضي ان اسرائيل تجري اتصالات سرية مع الرياض وسط مخاوف مشتركة حول إيران، وهو كشف نادر من قبل مسؤول كبير في البلدين، لكن اسرائيل نفت ادعاءات انها تخطط للقيام بعمل عسكرى ضد حزب الله بناء على طلب من السعودية.

إقرأ ايضا احتفالات في لبنان بعيد الاستقلال بالرغم من الأزمة التي تشهدها الان