رويترز: هناك توقعات سياسية بأن يعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل
ترامب

قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس ان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب يقوم بدراسة خطوة الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الصهيوني ، وهي خطوة من الممكن لها ان تتعدى العديد من العقود من السياسة الأمريكية ومن شأنها زيادة التوترات فى الشرق الأوسط، بيد أنه من المتوقع ان يؤخر مرة اخرى وعد حملته بنقل السفارة الأمريكية هناك، والجدير بالذكر أنه بعد أشهر من مداولات البيت الأبيض المكثفة، من المحتمل ان يصدر ترامب اعلانا الاسبوع القادم يسعى إلى تحقيق توازن بين المطالب السياسية المحلية والضغوط الجيوسياسية على قضية في قلب الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وهي قضية وضع القدس، التي تعد موطن المواقع المقدسة للأديان اليهودية والمسلمة والمسيحية.

وقال المسئولون ان ترامب يوزع خطة يعلن فيها القدس عاصمة إسرائيل، وفقا لما ذكره المسؤولون، وانحراف عن أسلاف البيت الأبيض الذين اصروا على ان الامر يجب ان يتقرر فى مفاوضات السلام، ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، وأن المجتمع الدولي لا يعترف بمطالبة إسرائيل بالمدينة بأكملها، ومن شأن مثل هذه الخطوة التي يقوم بها ترامب، والتي يمكن تنفيذها من خلال بيان رئاسي أو خطاب، أن تغضب الفلسطينيين والعالم العربي الأوسع، ومن المحتمل أن تقوض جهود إدارة ترامب الوليدة لاستئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية التي طال أمدها.

بيد انه يمكن ان يساعد فى تلبية القاعدة اليمنية المؤيدة لإسرائيل التى ساعدته فى الفوز بالرئاسة، ويرجى ايضا ان تكون الحكومة الاسرائيلية حليفا مقربا للولايات المتحدة، وقد قال المسؤولون ان ترامب من المحتمل ان يواصل سياسة سلفه بتوقيع تنازل لمدة ستة أشهر يلغي قانونا ينص على نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

ولكن من بين الخيارات المطروحة هو ترامب أن يأمر مساعديه بوضع خطة طويلة الأجل لنقل السفارة لتوضيح نيته القيام بذلك في نهاية المطاف، وفقا لأحد المسؤولين، بيد ان المسؤولين الأمريكيين الذين طلبوا عدم ذكر اسمائهم حذروا من ان الخطة لم تنته بعد وان ترامب لا يزال يستطيع ان يقوم بتغيير أجزاء منها، وقد قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت اليوم الخميس “لم يتم اتخاذ اي قرار بهذا الشأن”.

إقرأ ايضا إسرائيل تقصف أهدافا مسلحة في غزة بعد قذائف الهاون