استمرار التوترات بين الحكومة والمعارضة في المفاوضات السورية
دي ميستورا

قال المتحدث باسم الرئيس السوري بشار الأسد ان وسيط محادثات السلام السورية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف سيقوم الأسبوع المقبل ما إذا كان اي من الطرفين يحاول تخريب العملية، وقال مبعوث الأمم المتحدة ستيفان دو ميستورا “سنقيم سلوك الجانبين والحكومة والمعارضة فى جنيف”،وأضاف “وبناء على ذلك سنقرر إذا كان يتم البناء ام التخريب من هذه المفاوضات”، وقال ايضا انه اذا اعتبر ان الجانبين يخربون العملية فإن ذلك قد يكون له “تأثير سيئ جدا على اى محاولة سياسية أخرى لإجراء مفاوضات فى أماكن أخرى”.

وقال ان جولات جنيف من المحادثات هى عملية السلام الوحيدة التى يدعمها مجلس الامن الدولى، بالرغم من أنه تم التخطيط لمبادرات أخرى كثيرة، إلا ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يسعى الى اعادة انتخابه العام المقبل اقترح عقد “مؤتمر سوري” في مدينة سوتشي الروسية في مطلع العام 2018، ويرى الدبلوماسيون ان خطة بوتين تهدف انهاء الحرب بعد سبع سنوات من القتال والاحتفال بدور روسيا كقوة تميل ميزان الحرب وأصبحت اللاعب الرئيسى فى عملية السلام.

وصرحت مفاوضة المعارضة بسمة قضماني للصحافيين ان الجانب الحكومي أهدر الفرصة لإجراء أسبوع من المفاوضات المباشرة بينما كانت المعارضة تبذل كل ما في وسعها، حيث قالت “أعتقد أننا نبين، من خلال وجودنا وسلوكنا، وعدد الوثائق التي قدمناها، والقضايا التي تثيرها مع الأمم المتحدة، أننا هنا من أجل مشاركة بناءة جدا مع الأمم المتحدة، وأنه ليس لدينا شريك حتى الان لاجراء محادثات معهم، هم بالفعل ليس هنا”.

وقد أدى غياب الوفد الحكومي برئاسة كبير المفاوضين بشار الجعفري إلى وقف عملية السلام التي لم تحرز تقدما يذكر في ثماني جولات، وقد بدأت الجولة الأخيرة الأسبوع الماضي مع دي ميستورا على امل مناقشة جدول الأعمال يشمل الإصلاح الدستوري والانتخابي.

والجدير بالذكر ان الجعفري وصل إلى المفاوضات متأخرا وغادر بعد يومين قائلا ان المعارضة “سحبت الطريق” للمحادثات بالاصرار على ان الأسد لا يستطيع ان يلعب اي دور مؤقت في عملية الانتقال السياسي في سوريا، وقد عاد الوفد إلى دمشق “للتشاور والتحديث” .
إقرأ ايضا “حزب المؤتمر اليمني” يعلن مقتل ابن شقيق “علي عبدالله صالح”