أبرز 9 معلومات عن جزيرة سواكن السودانية الممنوحة لتركيا
أبرز 10 معلومات عن جزيرة ساكن السودانية الممنوحة لتركيا

استطاع رئيس تركيا رجب طيب أردوغان في تعزيز وجود بلاده بشواطئ البحر الأحمر عقب أولي جولة زيارته لعدد من الدول الأفريقية حيث تولت الحكومة التركية إدارة الجزيرة السودانية سواكن، ومن المنتظر أن تكون هذه الخطوة هي أولي خطوات تركيا لتنفيذ العديد من الأفكار الاستثمارية في القارة الأفريقية.

وكشف أردوغان أن الرئيس السوداني عمر البشير منح موافقته على تولي الحكومة التركية خلال فترة زمنية غير محددة الوقت إعادة تجديد وإعمار جزيرة سواكن بالإضافة إلي تنفيذ عمليات ترميم آثار الجزيرة موضحا أن بلاده طالبت بإدارة جزيرة سواكن لوقت معين بهدف إعادة إعمارها وإنشاءها إلي أصلها القديم وقد منح الرئيس السوداني موافقته.

لذا نبين أبرز الأسباب التي جعلت جزيرة سواكن ذات الموقع الاستراتيجي ذو الأهمية الكبيرة على ساحل البحر الأحمر:

  • توجد جزيرة سواكن في الساحل الغربي للبحر الأحمر، وهي على بعد 642 كيلومتر من العاصمة السودانية الخرطوم وتقدر مساحتها ب20 كيلومتر.
  • هي عبارة عن جزيرة مسطحة الأرض ذات شكل بيضاوي يبلغ طولها 750 متر وعرضها أقل من 500 متر وترتفع عن سطح البحر ب 66 متر، تقع داخل شرم ضيق مفتوح على البحر الأحمر ومتصل باليابسة من خلال طريق ممهد.
  • يوجد بالجزيرة أكبر موانئ البحر الأحمر في العهد العثماني في القرن 19، وكان في الأغلب يستخدم ذلك الميناء في نقل السفن البضائع والركاب إلى ميناء جدة بالمملكة العربية السعودية.
  • تحتوي الجزيرة على أماكن أثرية كثيرة فضلا عن الوحدات السكنية والمنشآت الحكومية  المبنية علي الطراز المعماري الفريد الذي يجمع بين طراز البناء في العصر المملوكي و العثماني والبريطاني بسبب مرور العديد من الحضارات القديمة إلي الصومال المعروفة قديما باسم بلاد بونت مثل الحضارة اليونانية والعثمانية، وكانت مبانيها مبنية من طابقين أو ثلاثة من الحجر المرجاني ذات نوافذ وشرفات كبيرة.
  •  تعرضت مباني الجزيرة للهدم بسبب العوامل المناخية وتحولت إلى جزيرة مهجورة من الأطلال والحجارة.
  • كانت جزيرة سواكن ذات أهمية كبيرة في الحكم العثماني حيث كانت تعد مركز لأسطولها البحري في البحر الأحمر وفي الفترة من عام 1821 ولمدة 64 عام كانت مقر للحاكم العثماني لمنطقة جنوب البحر الأحمر.
  • كانت الجزيرة مقر لحاكم مديرية الحبشة العثمانية في عهد حكم السلطان سليم الأول وقد تضمنت عدد من المدن مثل مصوع و حرقيقو المتواجدين حاليا في دولة إريتريا.
  • رفض السلطان سليم الأول في ذلك الوقت ضمها تحت حكم محمد علي لمصر ولكن منذ عام 1965 تقلدت أسرة محمد علي حكم الجزيرة مقابل أن تدفع مقابلها جزية سنوية.
  • تعرضت جزيرة سواكن للإهمال تحت حكم الاحتلال البريطاني في عام 1899 واستبدلت مينائها بميناء بورتسودان حيث كانت من مزاعم الاحتلال أن ميناء سواكن لايتسع للسفن العملاقة.

اقرأ أيضا… سياسي سوداني يتطاول علي مصر عقب زيارة أردوغان للخرطوم