تابع أحدث التطورات الخاصة بقضية “معتقلي الريتز” بالسعودية
المعتقلين السعوديين

شهدت مكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية تطورات جديدة في الآونة الأخيرة، حيث قامت السلطات السعودية  بإطلاق سراح المعتقلين وذلك مقابل تسويات مالية بينهم وبين السلطات السعودية، وتناقلت الأقاويل عن الإفراج عن أحدهم وذلك بعد دفع مليارات من الدولارات، وأيضا التنازل عن بعض ممتلكاتهم مقابل الحرية، وأيضا تضاربت الأنباء حول وجود بعض من الأجانب من ضمن حملة الاعتقالات التي قامت بها السلطات السعودية بعد وصفهم ب”نخبة المملكة”.

وفي الأيام الماضية تم إطلاق سراح عدد من رجال الأعمال وبعض المسؤولين في الدولة، وذلك بعد التسويات المالية التي تم الإتفاق عليها من قبل المحتجزين مع السلطات السعودية، وكان من ضمن المحتجزين اثنان من أبناء العاهل السعودي الراحل “الملك عبد الله بن عبد العزيز”، وقد حصلا علي حريتهم مقابل التنازل عن بعض الممتلكات وأيضا بعض الأموال إلى الحكومة السعودية، وأيضا كان من ضمن المحتجزين الأمير “مشعل بن عبد الله” حاكم مكة، والأمير “فيصل بن عبد الله”  والذي قد قام النائب العام بالإفراج عنهما بعد إجراء تسويات مالية مع الحكومة السعودية.

كما أكد النائب العام السعودي أنه لم يفرج عن شقيقه الثالث حتي الآن، بينما تم إطلاق الأول والثاني كجزء من التسوية أو بسبب عدم كفاية الأدلة التي تثبت تورطهم في الفساد، كما نشرت صحيفة بريطانية كشفاً يضم قائمة المفرج عنهم، وهم الرئيس التنفيذي لشركة الإتصالات السعودية سعود الدويش، ووزير المالية السابق إبراهيم العساف، بينما تم تداول صور ومقطع فيديو عبر مواقع التواصل الإجتماعي يظهر فيه العساف والدويش طليقين وذلك بعد أن تم احتجازهما مع أكثر من 200 مسؤول آخرين في قضايا الفساد بالسعودية، ولم يتم الإعلان عن قيمة التسوية المالية التي تم دفعهما منهم للسلطات السعودية مقابل الحرية.

أما عن الوليد بن طلال فقد طلبت منه السلطات السعودية التنازل عن 6 مليار دولار مقابل الحرية، ورفض الوليد بن طلال هذا العرض و رفض تخليه عن الوكالة الخاصة به، مؤكداً علي أنه برئ من كل هذه الإتهامات وأنه سوف يدافع بكل قوته ليثبت براءته ولن يتنازل عن أي شئ.

اقرأ أيضا: تعرف علي أسباب تراجع سرعة الإنترنت فى مصر .